بالفيديو، من هي اول دولة استهدفها الارهاب بدعم غربي؟

الإثنين ٢٩ يونيو ٢٠١٥ - ٠٥:٥٥ بتوقيت غرينتش

طهران (العالم) 2015/6/29- منذ انتصار الثورة الاسلامية وحتى يومنا هذا شهدت ايران العديد من العمليات الارهابية والاغتيالات التي راح ضحيتها 17 الفا و160 مواطنا ايرانيا في ظل دعم غربي سافر للجماعات الارهابية ماليا وعسكريا لتنفيذ مخططاتها البائسة.

شهر تير في التقويم الايراني الذي يصادف حزيران/ يونيو هو الشهر الذي اصطبغت ايامه على مدى التاريخ الايراني المعاصر بدماء ابناء الشعب الايراني الذين سقطوا ضحايا الارهاب.

فقبل 34 عاما وبالتحديد في 26 من حزيران عام 1981 تعرض قائد الثورة الاسلامية آية الله علي خامنئي حيث كان امام جمعة طهران آنذاك، لمحاولة اغتيال لدى إلقائه كلمة في مسجد ابي ذر الغفاري اسفرت عن اصابته بجروح بليغة ما زال يعاني منها.

تعرض آية الله خامنئي لمحاولة اغتيال قبل 34 عاماً

وبعد هذا التاريخ بيومين فقط اي في 28 من حزيران تعرضت ايران لاكبر هجوم ارهابي نفذه عملاء اميركا من زمرة خلق الارهابية الذين فجروا مقر حزب الجمهورية الاسلامية ما ادى لاستشهاد آية الله بهشتي رئيس مجلس القضاء الاعلى و72 من ممثلي الشعب في البرلمان الايراني وكبار المسؤولين.

الارهاب الذي يمارسه الاستكبار الغربي ضد ايران بشكل مباشر او عبر عملائه بدأ مع انتصار الثورة الاسلامية في ايران التي اطاحت بنظام الشاه حيث لم يمر على انتصار الثورة بضعة اشهر حتى بدات حملة الاغتيالات والعمليات الارهابية تطال رجال الثورة بهدف اجهاضها.

وامتدت يد الارهاب الى خيرة ابناء الشعب الايراني وخاصة في بداية عقد الثمانينيات من القرن الماضي حيث تم اغتيال اكثر من 17 الف مواطن ايراني على يد الزمر المعادية للثورة.

ومن ابرز من راح ضحية اغتيالات الزمر الارهابية وعلى رأسها "جماعة خلق" آية الله مرتضى مطهري والمفكر الدكتور مفتح ورئيس الجمهورية محمد علي رجائي ورئيس الوزراء محمد جواد باهنر بالاضافة الى عشرات الشهداء من كبار المسؤولين وآلاف الناس العاديين الذين سقطوا مضرجين بدمائهم بتحريض ودعم سافر من الغرب واميركا.

وفي وقت تدعي فيه اميركا والغرب مكافحة الارهاب، تقوم بتقديم كافة اشكال الدعم والمأوى لعناصر الجماعات الارهابية وحتى وصل بها الامر الى شطب "جماعة خلق" من قائمة المنظمات الارهابية على الرغم من كل القرائن التي تؤكد ضلوعها في تنفيذ العديد من الاغتيالات في ايران.

وليس هذا الا دليل على سياسة اميركا والاستكبار العالمي التي ترتكز على التدخل في شؤون الدول الاخرى وفرض هيمنتها لتحقيق مصالحها غير المشروعة على حساب شعوب العالم.
6/29- 07:30- TOK

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة