كولومبيا تعثر على ما يعتقد أنه أكبر كنز غارق في العالم

كولومبيا تعثر على ما يعتقد أنه أكبر كنز غارق في العالم
الأحد ٠٦ ديسمبر ٢٠١٥ - ٠٥:١٧ بتوقيت غرينتش

أشاد الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس، باكتشاف سفينة إسبانية غرقت قبالة ساحل كولومبيا، الواقعة في أمريكيا الجنوبية قبل أكثر من 300 عام، يعتقد أنه أكبر كنز غارق في العالم.

وفي مؤتمر صحفي في مدينة كارتيخانا الساحلية، قال سانتوس إن كيفية اكتشاف الموقع المحدد للغليون “السفينة” سان خوسيه بمساعدة فريق من الخبراء الدوليين سر من أسرار الدولة سيحافظ عليه شخصيا، وغرقت السفينة في مكان ما في المنطقة الواسعة قبالة شبه جزيرة بارو الكولومبية، جنوب كارتيخانا.

وفي حين أنه لم يصل إلى موقع الحطام أي شخص حتى الآن، فقد وصلت مركبات آلية هناك والتقطت صورًا لمدافع من البرونز عليها خاتم الدولفين في حالة جيدة وهو ما لم يدع مجالًا للشك بشأن هوية السفينة، وفقا للحكومة.

الاكتشاف هو أحدث فصل في ملحمة بحث بدأت قبل ثلاثة قرون في الثامن من يونيو 1708، عندما غرقت السفينة الغليون وعلى متنها 600 شخص لدى محاولتها تفادي أسطولًا من السفن الحربية البريطانية، ويعتقد أنها كانت تحمل 11 مليون عملة معدنية ذهبية وقطعة من المجوهرات من المستعمرات التي كانت تسيطر عليها إسبانيا، وهو كنز يساوي حاليًا مليارات الدولارات إذا ما اكتشف.

كانت السفينة موضعا لمعركة قضائية في الولايات المتحدة وكولومبيا وإسبانيا بشأن من يملك حق الحصول على الكنز الغارق.

وفي 1982، أعلنت سي سيرش أرمادا، وهي شركة إنقاذ يملكها مستثمرون أمريكيون من بينهم الممثل الراحل مايكل لاندون ومستشار البيت الأبيض المدان في عهد نيكسون، جون اريلتشمان، إنها عثرت على المكان الذي يستقر فيه الغليون سان خوسيه على عمق 700 قدم تحت سطح البحر.

وبعد عامين، ألغت الحكومة الكولومبية قانونًا بحريًا راسخًا يمنح 50 بالمائة من الكنز لمن يحدد موقع حطام السفينة، وخفضت لتصبح خمسة بالمائة.

ورفضت دعوى قضائية قدمها مستثمرون أمريكيون في محكمة اتحادية في واشنطن عام 2011، وتم تأكيد الحكم بعد ذلك بعامين.

وأمرت المحكمة العليا الكولومبية باسترداد السفينة قبل إمكانية تسوية النزاع الدولي بشأن الثروة.

ولم يشر سانتوس لأي مزاعم لشركة الإنقاذ خلال العرض الذي قدمه، لكن الحكومة قالت إنه تم العثور على السفينة في 27 من نوفمبر الماضي في مكان لم تتم الإشارة له من قبل من خلال استخدام دراسات أرصاد جديدة وخرائط تحت الماء.

وأعرب دانيلو ديفيس، الذي يقود عمليات البحث في كولومبيا منذ عقود، عن تفاؤله بأن الكنز الغارق، الذي يحمل ثورة تبلغ قيمتها أكثر من 10 مليار دولار، سيسترد في النهاية.

“الحكومة قد تكون عثرت على السفينة، لكن هذا مجرد تأكيد للحقيقة التي قلناها عام 1982″، حسبما قال ديفيس لوكالة الأنباء الأمريكية، “أسوشيتد برس”، من منزله في مدينة بارانكيا الكولومبية.

وقال الرئيس إن أي جهود لانتشال السفينة ستستغرق سنوات، لكنه سيتحرك بناءًا على الرغبة في حماية التراث الوطني.

وعرض سانتوس تسجيلا مصورًا تحت الماء يظهر ما بدت مجوهرات ومدافع.

كما أمكن مشاهدة أفراد طاقم سفينة تابعة للبحرية الكولومبية يطلقون مركبة تحت الماء في المحيط.

تصنيف :

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة