بالفيديو.. ما سر اندفاع الايرانيين الى صناديق الاقتراع؟

الجمعة ٢٦ فبراير ٢٠١٦ - ٠١:٤١ بتوقيت غرينتش

طهران (العالم) 2016/2/26- اكد حسين علي اميري مساعد وزير الداخلية الايراني والناطق باسم الوزارة، ان الشعب الايراني بعد توقيع الاتفاق النووي مع الدول القوى الكبرى، يتطلع اليوم الى تقرير مصيره السياسي اكثر من ذي قبل، عبر بوابة مراكز الاقتراع كي يسجل حضوره الفاعل في النشاطات الاجتماعية والسياسية داخل البلاد.

وقال أميري في حديث مع قناة العالم الاخبارية اليوم الجمعة: ان مشاركة ابناء الشعب الايراني كان كثيفاً وملحمياً والحضور جاد، حتى قبل بدء الاقتراع صباح اليوم، حيث كان الناخبون يقفون في طوابير طويلة امام مراكز الاقتراع في جميع المدن الايرانية وخاصة في العاصمة طهران.

وأوضح، بحسب التقارير فإنه ومنذ بدء الانتخابات صباح اليوم، كان الحضور كثيفاً من قبل الناخبين، حتى اننا لم نتمكن من السيطرة على الجموع المتوافدة على المساجد ومراكز الاقتراع، مشيراً الى ان وزير الداخلية ومحافظي المحافظات الكثيفة السكان اكدوا على ضرورة تقديم خدمات وتسهيلات للناخبين في مراكز الاقتراع اضافة الى زيادة عددها.

أميري: الشعب الايراني بعد الاتفاق النووي يتطلع لتقرير مصيره اكثر قوة

واضاف أميري، حسب آخر استطلاع لحضور الناخبين فان المشاركة كانت اكثر مما كنا نتوقع، وان الجميع حضر الى مراكز الاقتراع من اتباع كافة التيارات السياسية من اصولية ومعتدلة ومستقلة واصلاحية ومختلف طبقات الشعب، مؤكداً ان مسيرة الانتخابات كانت سلسلة جداً وان هناك حماسا ملحميا نشهده في مراكز الاقتراع خاصة في المحافظات الكبرى ذات الكثافة السكانية.

وقال الناطق باسم وزارة الداخلية: ان المحافظات الحدودية كان الحضور فيها فاعل وجاد والمشاركة في الانتخابات كانت كبيرة وبنسبة عالية كباقي نقاط البلاد، كخوزستان وبلوجستان وسيستان.

واكد أميري، ان الشعب الايراني بعد توقيع الاتفاق النووي يتطلع الى تقرير مصيره السياسي اكثر من ذي قبل، ويندفع بحماسة عبر الحضور الفاعل في النشاطات الاجتماعية من خلال المشاركة العينية في الانتخابات، مشيراً الى ان الحضور الكثيف والملحمي جاء تلبية لنداء قائد الثورة الاسلامية الذي كان قد طلب من الجميع ان يشاركوا في الانتخابات.

كما لفت الى ان الانتخابات الايرانية تجري في وقت تعيش فيه منطقة الشرق الاوسط ظروفاً حساسة، خاصة وان ايران تحيطها دول محتلة من قبل الارهابيين كبعض اطراف العراق وفي افغانستان، الا انه ورغم ذلك تنعم البلاد بالامن ومن الضروري ان ندعم هذا الامن عبر التواصل مع ابناء الشعب.
14:30-2/26

 


103

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة