مشيمع يفنّد مزاعم "العربيّة" السعودية بشأن والده

الإثنين ٢٩ فبراير ٢٠١٦ - ٠٩:٤١ بتوقيت غرينتش

قال الناشط البحرينيّ علي مشيمع إنّ الفيلم الذي بثّته قناة "العربيّة" السعوديّة، يأتي في سياق حملة تقودها السعوديّة وآل خليفة، وترمي إلى عدّة أهداف سياسيّة تخدم تحالف الثالوث الشيطانيّ «السعوديّ- الخليفيّ- الصهيونيّ» وتوافقهم على أجندة مخططة ترمي إلى إلصاق تهمة الاٍرهاب بالشيعة، لتأجيج الفتنة الطائفيّة، وتصويرهم كعملاء لإيران وخطر على السنّة، على حدّ ما قاله وزير الداخليّة البحريني.

 وافاد موقع "منامة بوست" ان مشيمع فنّد مزاعم مقاطع الفيديو التي نُشرت عن والده المعتقل الأستاذ حسن مشيمع، موضحًا أنّه  «لم يقبل أن يعامل كمجرم، أو مذنب منذ لحظة اعتقاله، وتشهد له مواقفه في التحقيق، وأثناء التعذيب وفي المحكمة، حتى أنّه حُرم من رؤية الأهل لمدّة عامين تقريبًا بسبب رفضه ارتداء زي الجناة في السجن، لأنّه متمسّك بموقفه كسجين رأي».

 وأضاف أنّ الوالد في مرافعته في المحكمة أشار مع الأستاذ «عبدالوهاب حسين» إلى موضوع التصوير الذي عرض على قناة العربيّة السعودية، حيث أفاد الاثنان أنّه قد طُلب منهما أن يقدّما اعتذارًا متلفزًا لحاك البحرين حمد تحت التعذيب الوحشيّ البشع، لكنّهما رفضا ذلك، ووافقا كُلٌ على حدة أن يبديا رأيهما السياسي ومواقفهما التي رافقت الثورة مع شرح الظروف التي مرّت فيها.

 وذكر نجل الرمز المعتقل حسن مشيمع أنّ «الرموز المعتقلين تجرّعوا ألوان التعذيب الوحشيّ يوميًّا حتى شارفوا فيها على الموت من القسوة، وهو ما تفسّره وجوههم الشاحبة وفقدانهم التركيز، حيث بيّن الوالد في مرافعته أنّه لا يخشى البوح بأي شيء لأنّه واضح وليس لديه ما يخفيه عن الناس، وهذا منهجه منذ أن دخل المعترك السياسيّ»، مشيرًا «إلى الفساد والاستبداد الذي يمارسه النظام، ولم يتنكّر لمواقفه، مؤكّدًا أنّه مدافع عن شعبه في حقّه في العيش الكريم، حتى بلغت إفادته في التحقيق 130 صفحة؛ لكنّ الخليفيّين يصدرون ما يناسبهم في محاولة بائسة لإحداث نوع من الصدمة والإحباط والتضليل في الناس».

 وشدّد على أنّ مطلب إسقاط النظام سيبقى هدفًا، وسيبذل كلّ الجهود كلّ الأوقات في هذا المجال إلى الانتهاء من الاستبداد الخليفيّ والاحتلال السعوديّ والهيمنة الغربيّة، مؤكّدًا أنّ لقاء والده الأستاذ حسن مشيمع مع أمين عام حزب الله اللبنانيّ السيد نصر الله دليل دامغ بحسب التصوير على حرص الإثنين على مستقبل البحرين.

 ورأى مشيمع أنّ بعد خمس سنوات من فشل النظام البحريني في وأد الثورة، وتغييب مكانة الرموز، لجؤوا إلى قناة «منحطة» ومراسل «مرتزق» ما يدلّ على إفلاسهم، معتبرًا أنّ البحرين بلد مستباح من عصابة إرهابيّة تسعى لطمس الهويّة وتحارب الناس في عقائدهم، مؤكّدًا أنّ أموال البترودولار فشلت في تلميع صورتهم القبيحة، ونجح البحرانيّون عليهم في جولات كثيرة، آخرها خسارة سلمان الخليفة في رئاسة الفيفا.

109-2

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة