موقع تفاعلي لـ"هيومن رايتس" وصور لـ140 معارضا خليجيا وتنديد بالقمع

موقع تفاعلي لـ
الأربعاء ٠٢ نوفمبر ٢٠١٦ - ٠٨:٥٦ بتوقيت غرينتش

نددت منظمة "هيومن رايتس ووتش" بقمع المعارضين في دول الخليج (الفارسي) خصوصاً من خلال مراقبة نشاطهم على الانترنت. ودعت المنظمة حكومات هذه الدول إلى إجراء إصلاحات بدلًا من اللجوء إلى سجن المعارضين السلميين.

وبحسب "مرآة البحرين" طالبت المنظمة باجراء إصلاحات في الدول الخليجية، وذلك بعد إطلاق موقع تفاعلي عليه صور ونبذات عن 140 معارضاً معروفين.

ومن بين المعارضين الخليجيين، معارضين بحرينيين أبرزهم، زعيم المعارضة الشيخ علي سلمان، رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان نبيل رجب، الحقوقي البارز عبدالهادي الخواجة، إبراهيم شريف، المدون علي عبدالنبي، الدكتور علي العكري، مهدي أبوديب وعدد آخر كبير من البحرينيين.

ولجأ عدد كبير من المعارضين في دول الخليج (الفارسي)، التي تحظر غالبيتها الأحزاب السياسية والتجمعات، إلى شبكات التواصل الاجتماعي مثل تويتر وفيسبوك ويوتيوب للتعبير عن آرائهم.

من جهتها، قالت مديرة مكتب المنظمة في الشرق الأوسط سارة ليا ويتسون إن "دول الخليج (الفارسي) تشن هجوماً منظماً وجيد التمويل على حرية التعبير، لوقف التغيير الذي قد تحدثه وسائل الإعلام الاجتماعي وتكنولوجيا الإنترنت".

وتابعت ويتسون "بدل سجن المنتقدين السلميين على الانترنت، على الحكومات الخليجية توسيع النقاش بين أفراد المجتمع، وتنفيذ الإصلاحات التي تشتد الحاجة إليها والتي طالب بها العديد من هؤلاء النشطاء لسنوات".

ومنذ العام 2011، شددت الدول الخليجية قوانينها لـ"مواصلة تقليص حرية التعبير، ومعاقبة خطاب يعتبرونه إجراميا، خصوصا عبر الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي"، بحسب ما أشارت "هيومن رايتس ووتش".

103-2

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة