دول غنية توافق على توزيع امدادات لقاح انفلونزا الخنازير

الجمعة ١٨ سبتمبر ٢٠٠٩ - ١٢:٥٦ بتوقيت غرينتش

وافقت دول غنية على تقاسم امدادات اضافية من لقاح انفلونزا الخنازير مع دول أقل تقدما في الوقت الذي تستعد فيه الشرکات لتسليم امدادات اللقاح.

وتعهدت الولايات المتحدة بعشرة في المئة من امداداتها من اللقاح لتنضم الى استراليا والبرازيل وفرنسا وايطاليا ونيوزيلندا والنرويج وسويسرا وبريطانيا.

وتعمل منظمة الصحة العالمية على اقناع الدول بتقاسم امداداتها من اللقاح المضاد للوباء.

وتعهدت شرکتا جلاکسو سميث-کلاين و سانوفي-باستير في وقت سابق بتقديم 120 مليون جرعة إلى منظمة الصحة العالمية.

ويقدر الخبراء أن 80 في المئة بين حوالي 7 مليارات شخص تقريبا يعيشون في العالم النامي ليس لديهم أمل يذکر في الحصول على لقاح.

وتحث المنظمة الدول الغنية التي طلبت شراء اللقاح من حوالي 25 شرکة تقوم بتصنيعه على تقديم بعض الامدادات لتوزيعها على دول اخرى.

وطلبت الولايات المتحدة 195 مليون جرعة من اللقاح المضاد لفيروس اتش1 إن 1 من خمس شرکات مصنعة وهي جلاکسو وسانوفي و (سي اس ال) الاسترالية ووحدة ميداميون في استرازينکا ونوفارتس.

وتتوقع الدول کميات اضافية بعد الانباء التي تشير الى أن هناک لقاحات کثيرة يجري تصنيعها ستحمي الناس بجرعة واحدة.

وقال المتحدث باسم البيت الابيض ريد شيرلن سيكون لدينا کميات من اللقاح تكفي کل أميركي يريد الحصول عليه.

وصنفت المراکز الاميركية لمكافحة الامراض والوقاية منها ان هناك 160 مليون شخص في الولايات المتحدة عرضة لمخاطر کبيرة من بينها النساء الحوامل واولئك الذين يعانون امراضا في القلب أو الربو او السكري والعاملون في مجال الرعاية الصحية والاطفال في سن المدرسة.

ووافقت الدول الاوروبية على توزيع بعض امدادات اللقاح هذا الاسبوع بموجب خطة للمفوضية الاوروبية.

وفي ه>ا السياق قالت وزيرة الصحة الاسترالية نيكولا روکسون اليوم الجمعة ان السلطات الصحية في استراليا وافقت على لقاح مضاد لفيروس الانفلونزا (إتش1 إن1) سيطرح في البلاد ابتداء من الشهر الحالي.

وقالت روکسون للصحفيين في کانبيرا ان اللقاح سيتوفر بكميات کافية وکل من يريده سيعثر عليه، مضيفة ان استراليا ستكون احدى اوائل الدول التي تحمي سكانها من فيروس (إتش1 إن1) حسب قولها.

وتعاقدت استراليا على شراء 21 مليون جرعة من اللقاح من شرکة (سي إسي إل) للمستحضرات الطبية.

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة