بالصور.. ارتفاع حصيلة ضحايا هجمات باكستان الى 50 شخصا

بالصور.. ارتفاع حصيلة ضحايا هجمات باكستان الى 50 شخصا
الجمعة ٢٣ يونيو ٢٠١٧ - ٠٩:٤٥ بتوقيت غرينتش

اوقعت هجمات الجمعة الأخيرة من شهر رمضان 50 قتيلا على الاقل في باكستان، بينهم 37 شخصا في سوق مزدحمة في باراشينار، على الحدود مع أفغانستان و13 اخرون في بلوشستان، جنوب غرب.

العالم - العالم الاسلامي

واسفر هجوم مزدوج في سوق مزدحمة مع اقتراب عيد الفطر عن مقتل 37 شخصا على الاقل في بلدة تسكنها غالبية شيعية (يشكلون حوالى 20% من سكان باكستان)، في منطقة القبائل شمالي باكستان.

وقال المسؤول الكبير بصير خان وزير لوكالة فرانس برس، ان الانفجارين وقعا خلال ساعة الذروة في الجمعة الاخيرة من شهر رمضان في باراشينار، كبرى مدن منطقة كورام القبلية، مضيفا ان "عدد القتلى ارتفع الى 37 قتيلا واصيب اكثر من 150 بجروح".

وكان نصر الله خان المسؤول المحلي الكبير الاخر قال ان انفجارا أول وقع قبل ان يليه انفجار اخر بعد وصول المسعفين، واوضح لفرانس برس ان الانفجارين نفذهما انتحاريان على ما يبدو.

وتابع: "لقد نقلنا 15 جريحا الى بيشاور لكن حالة 15 الى 20 جريحا كانت خطيرة"، موضحا ان عدد القتلى قد يرتفع.

من جهته، أدان رئيس الوزراء نواز شريف الهجوم "البشع" داعيا الى تعزيز الامن في البلاد.

وسبق ان تعرضت اسواق هذه البلدة النائية قرب الحدود الافغانية، لتفجيرين كبيرين هذا العام اسفرا عن مقتل 22 و 24 شخصا على التوالي.

ومذاك، اصبحت "الاسواق تحميها اسوار، ولا يسمح للمركبات بدخولها" كما قال ساجد حسين توري، وهو صاحب السوق المستهدفة الجمعة.

وفي كويتا، كبرى مدن اقليم بلوشستان المضطرب، تم استهداف الشرطة بهجوم تبنته جماعة "داعش" الارهابية و"جماعة الأحرار"، الفصيل المنشق عن طالبان باكستان.

واعطت المنظمتان تفاصيل متضاربة وفقا لمركز سايت الاميركي المتخصص في رصد المواقع الالكترونية الارهابية.

وقد اعلنت ولاية خراسان فرع جماعة "داعش" الارهابية في باكستان وأفغانستان، مسؤوليتها عن العديد من الهجمات في الأشهر الأخيرة في بلوشستان، وأحيانا بالتحالف مع مجموعات ارهابية محلية مثل "جماعة الأحرار".

واوقع الانفجار أمام مكتب قائد الشرطة 13 قتيلا ونحو عشرين جريحا، بحسب فريد أحمد، كبير الأطباء في مستشفى المدينة، بين الضحايا، تسعة قتلى من الشرطة وفقا لقائد شرطة المدينة عبد الرزاق شيما.

(أ ف ب)

2

 

 

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة