صور مثيرة من داخل الغرفة التي انطلق منها الرصاص في لاس فيغاس

الخميس ٠٥ أكتوبر ٢٠١٧
٠٩:٣٠ بتوقيت غرينتش
صور مثيرة من داخل الغرفة التي انطلق منها الرصاص في لاس فيغاس تسربت إلى وسائل إعلام صور تم التقاطها في غرفة بفندق "ماندالاي باي" أطلق منها منفذ مجزرة لاس فيغاس، الاثنين الماضي، النيران على حشد من المواطنين، ما أودى بأرواح 59 شخصا على الأقل.

العالم - الاميركيتان

وتظهر الصور التي نشرتها صحيفة "ديلي ميل" البريطانية 23 بندقية مع قطع ذخيرة عثرت عليها الشرطة في غرفة ستيفن بادوك، وجثة للرجل الذي قام بالانتحار بعد أن وجد نفسه عالقا في الغرفة، وكذلك قطعة ورق يعتقد أنها قد تكون رسالة وداع تركها المهاجم قبل إطلاقه النار على نفسه، وذلك بالرغم من عدم إعلان الشرطة عن العثور على وثيقة كهذه.

في غضون ذلك، كشفت الشرطة عن تفاصيل جديدة حول المجزرة الأكثر دموية في تاريخ الولايات المتحدة، إذ ذكر رئيس شرطة مقاطعة كلارك، جوزيف لومباردو، أثناء مؤتمر صحافي عقده أمس الأربعاء، أن المهاجم كان يأمل، على الأرجح، في الهروب من المسؤولية بعد تنفيذ الاعتداء.

ورجح الضابط أن بادوك توقف عن إطلاق الرصاص على المواطنين للبحث عن سبيل للفرار من الغرفة المحاصرة، مؤكدا العثور على كميات من المتفجرات والعديد من قطع الذخيرة في سيارته.

وأعلن المسؤول  أن المهاجم وضع ثلاث كاميرات قبيل إطلاق النار، مما أتاح له متابعة تحركات أفراد الأمن، مضيفا أن بادوك أطلق نحو 200 طلقة نارية عبر الباب المغلق لحظة اقتراب موظف أمن في الفندق، وأصابه.

وأكد لومباردو أن بادوك استأجر، في وقت سابق من سبتمبر/أيلول الماضي، غرفة في مبنى "Ogden" السكني، تطل نوافذها على ساحة انعقاد مهرجان "الحياة جميلة" الموسيقي الذي حضره هذا العام 45 ألف شخص يوميا.

وأفاد الضابط بأن السبب الذي دفع بادوك إلى شراء 33 بندقية آلية قبل عام والشروع في التخطيط للهجوم لا يزال مجهولا، مشيرا إلى أن الرجل ربما لم يخطط للهجوم بمفرده، وذلك يتوافق تماما مع تقارير تفيد بأن المهاجم استأجر غرفة لشخصين، حسب الفاتورة الفندقية.

في غضون ذلك، فسرت مجلة "لاس فيغاس جورنال" هذا الأمر بأن زوار المهرجان الموسيقي لم يكونوا الهدف الوحيد للهجوم.

ونقلت المجلة عن مصدر مطلع قوله إن بادوك استهدف، إلى جانب المواطنين، مستودعا للوقود تابعا لمطار ماك كاران الدولي يقع على بعد نحو 300 مترا عن الفندق، غير أن الرصاص لم يستطع اختراق المستودع الحديدي.

وأوضحت المجلة أن وجود نوافذ في الغرفة تطل على جهتين أتاح للمهاجم إطلاق النيران على اتجاهين بسهولة.

في غضون ذلك، حقق مكتب التحقيقات الفيدرالي مع صديقة المهاجم ماريلو دانلي التي كانت في الفليبين لحظة الاعتداء. وقد أكدت دانلي، في بيان، عدم معرفتها إطلاقا بخطط بادوك.

من جانبه، أعلن العميل الخاص لمكتب التحقيقات الفيدرالي، آرون روز، عن غياب أي أدلة تشير إلى أن الاعتداء يحمل طابعا إرهابيا، على الرغم من تبني جماعة "داعش" المسؤولية عنه.

المصدر: وكالات

0% ...

آخرالاخبار

جيش الاحتلال يقتحم مخيم العروب شمال الخليل


قصف مدفعي إسرائيلي شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة


ارتفاع عدد شهداء الغارة "الإسرائيلية" على منزل وسط مدينة غزة إلى 10 بينهم 4 أطفال


طائرات الاحتلال الإسرائيلي تعتدي بغارة على منطقة كفرجوز في قضاء النبطية جنوب لبنان


امريكا تعيد فرض العقوبات على المقررة الأممية الخاصة بالأراضي الفلسطينية


مصادر اعلامية: غارات على عربصاليم وحبوش والريحان جنوب لبنان


وزارة الخزانة الأمريكية تعيد إدراج فرانشيسكا ألبانيزي المقررة الخاصة لحالة حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة على قائمة العقوبات


مصادر لبنانية: الغارة على مدينة صيدا أدت إلى استشهاد شخصين في حصيلة أولية وثمة أشخاص ما زالوا تحت الركام


غارة صهيونية على مدينة صيدا جنوب لبنان


التلفزيون الإيراني: بالتزامن مع ذلك، فُعّلت الدفاعات الجوية في مدينة بندر عباس لعدة دقائق.


الأكثر مشاهدة

وزير الدفاع اليمني: أصابع مجاهدينا الأبطال لا تزال مشدودة على الزناد، وعقولنا تبتكر كل يوم وسائل جديدة للمواجهة والتطوير العسكري


إردوغان لبزشكيان: تركيا ستواصل تقديم الدعم للمحادثات


الصحة اللبنانية: 31 شهيدا و40 جريحا بغارات إسرائيلية على برج الشمالي وكوثرية الرز وحبوش ومعركة وسلعا بالجنوب


الرئيس الإيراني: عيد الأضحى يحمل رسالة الكرامة وعدم الخشية من فراعنة العصر


الصين: أي اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران يجب أن يُعرض على مجلس الأمن


باقري يلتقي مستشار الأمن الوطني العراقي في موسكو


القوات المسلحة اليمنية: أصابع مجاهدينا ما تزال مشدودة على الزناد


سماع دوي انفجار قوي في بيروت وضواحيها


صحيفة "ذا إنترسبت": أرقام البنتاغون بشأن الخسائر في الحرب ضد إيران قد زادت ونقصت دون أي تفسيرٍ واضح


"ذا إنترسبت": المسؤولون الأمريكيون لم يردوا بعد على طلبنا للحصول على معلوماتٍ حول هذا التضارب في عرض الأرقام


"ذا إنترسبت": وزارة الحرب الأميركية تُخفي عدد الجنود الذين قُتلوا وجُرحوا في الحرب ضد إيران