بعد احتجاجات شهدتها البلاد بسبب موجة غلاء..

المخابرات السودانية: نتصدى بحزم لـ"العابثين" بموارد البلاد

المخابرات السودانية: نتصدى بحزم لـ
الإثنين ١٩ فبراير ٢٠١٨ - ٠٥:٥٧ بتوقيت غرينتش

توعّد مدير جهاز الأمن والمخابرات السوداني، صلاح قوش، اليوم الإثنين، بالتصدي بقوة وحزم لمن من وصفهم بـ"العابثين" بموارد البلاد ومقوماتها السياسية والاقتصادية. 

العالم افريقيا

وشدّد قوش، في كلمة له، أمام خريجي الأكاديمية العليا للدراسات الاستراتيجية والأمنية، التابعة لجهاز الأمن، بالخرطوم، على "ملاحقة المضاربين في الأسواق، ومهرّبي السلع المدعومة إلى الخارج"، بحسب "الأناضول". 

وأضاف أن "جهاز الأمن سيوظف جميع إمكانياته لحماية أمن واستقرار البلاد"، مؤكداً عمل الجهاز على حماية "قوت الناس وصونه من أن تطاله يد العابثين والجشعين والمخربين" على حد وصفه، من دون تحديدهم. 

واعتبر أن "البعض يعبث بمقدرات البلاد ومقوماتها ونظامها الإداري، ويشوه العمل المدني، ويسعى أيضاً لإضعاف العملة الوطنية، والنيل من سمعة الجهاز المصرفي".، في إشارة إلى السوق الموازية للدولار والتي كانت قد وصلت إلى 40 جنيهاً للدولار، قبل أن تضطر السلطات إلى رفعه بالسوق الرسمي إلى 30 جنيهاً بدلاً من 18. 

وأشار إلى أن بلاده "تزخر بمقدرات وامكانات تجعلها في ركب الدول المتقدمة، بيد أن هناك معوقات رسمها من يرتهنون لأجندات خارجية للحيلولة دون الاستفادة من تلك الموارد"، من دون تسميتهم. 

وفي ذات الصدد، أشاد قوش بقرار الرئيس السوداني عمر البشير، إطلاق سراح المعتقلين السياسين لـ "تهيئة البيئة الداخلية". 

وأفرجت السلطات السودانية، أمس الأحد، عن 80 من الناشطين السياسين ممن جرى توقيفهم على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها البلاد منذ مطلع العام الحالي. 

وعلى خلفية احتجاجات شهدتها مدن سودانية بسبب موجة غلاء، اتهمت السلطات بعض التجار باستغلال الظروف والمبالغة في أسعار السلع، إلى جانب قيام بعض المهربين بتهريب السلع المدعمة. 

وفي هذا الصدد، دعا البشير، مؤخرا، إلى العمل على مراقبة الأسواق بصورة يومية، لضمان وصول السلع الأساسية للمواطنين بيسر وسهولة وبأسعار مناسبة. 

كما دعا إلى عدم التساهل مع مهربي السلع المدعمة، أو الرفع "غير المبرر" لأسعار الخدمات والسلع. 

وأدى الفريق أول صلاح عبد الله محمد، المعروف بـ"صلاح قوش"، الأسبوع الماضي، اليمين الدستورية مديرا لجهاز الأمن والمخابرات السوداني. 

وسبق وأن أقال البشير صلاح قوش من منصبه، في 2009، دون الإعلان عن أي أسباب، وعيَّن بدلا عنه نائبه محمد عطا عبد المولى. 

وتدرج قوش في جهاز المخابرات حتى وصل منصب نائب مدير العمليات، قبل تولي الجهاز في المرة الأولى. 

215-114

 

تصنيف :

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة