روحاني: لا مسوغ لإعادة التفاوض بشأن الاتفاق النووي

روحاني: لا مسوغ لإعادة التفاوض بشأن الاتفاق النووي
الأربعاء ٢١ فبراير ٢٠١٨ - ٠١:٤٨ بتوقيت غرينتش

أكد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية، اليوم الأربعاء، أنه لا يوجد أي مسوغ لإعادة التفاوض والمباحثات بشأن الاتفاق النووي، مشددا على ان ايران ستبقى ملتزمة بالاتفاق مادام الطرف المقابل ينفذ التزاماته في اطار هذا الاتفاق.

العالم - ايران

ولدى استقباله وزير الخارجية الاسباني، الفونسو داستيس، أشار الرئيس روحاني الى العلاقات العريقة والودية بين ايران واسبانيا، وقال: ان تنمية العلاقات والتعاون بين طهران ومدريد سيصب في مصلحة الشعبين.

ودعا روحاني خلال اللقاء الى الاستفادة المثلى من القدرات الجيدة المتاحة لدى البلدين في مختلف القطاعات التجارية والاقتصادية، بما يخدم تطوير العلاقات والتعاون الثنائي أكثر فأكثر.

ورأى ان هناك العديد من الفرص الممتازة للاستثمار في قطاعات الطاقة والمواد المنجمية والفولاذ والبيئة في ايران.. وأن بإمكان المستثمرين الاسبان ان يستفيدوا من هذه الفرص ويشاركوا في هذه المشاريع.

كما أكد روحاني ضرورة تنمية العلاقات العلمية والاكاديمية والتقنية وتطوير التعاون بين ايران واسبانيا في مجالات التقنية الحياتية وتقنية النانو.

وبيّن انه بعد الاتفاق النووي، توفرت فرص جيدة لتنمية العلاقات والتعاون الاقتصادي بين الاتحاد الاوروبي وايران، قائلا: ان تطوير العلاقات المصرفية بين ايران واسبانيا من شأنها ان تكون تمهيدا وأساسا جيدا لتعزيز التعاون والعلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين أكثر مما مضى.

واعتبر ان تعزيز الاتفاق النووي وتنفيذه التام يصب في مصلحة المنطقة والعالم ويسهل تطوير العلاقات والتعاون بين الاتحاد الاوروبي وايران، لافتا الى ان هذا الاتفاق انما هو ثمرة سنوات من الجهود والمفاوضات بين ايران واوروبا، وعلى جميع الاطراف ان تلتزم بتعهداتها وتنفذها.

وشدد على انه بعد التوقيع على الاتفاق النووي وتنفيذه فلا يوجد أي مسوغ لإعادة التفاوض والمحادثات بشأنه، مضيفا ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ستبقى ملتزمة بالاتفاق النووي مادام الطرف المقابل ينفذ تعهداتها بناء على الاتفاق.

ووصف روحاني الامن الاقليمي وإنهاء الصراع في اليمن ووقف قتل اليمنيين ومحاربة الارهاب بأنها من القضايا الهامة التي قد تشكل أرضية للتعاون الايجابية بين ايران والاتحاد الاوروبي، وصرح: ان الشعب اليمني يعاني اليوم من مشكلات عديدة بسبب القصف وانتشار مختلف الامراض، وعلينا جميعا ان نقدم له المساعدة لإنهاء هذه الظروف بأسرع ما يمكن، ويجب فتح حدود هذا البلد من اجل تسهيل إرسال المساعدات الانسانية.

وتطرق رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية الى ضرورة وأهمية محاربة الارهاب والجماعات الإرهابية في المنطقة، وقال: رغم القضاء على جانب لافت من قدرات الارهابيين في المنطقة، لكن هذا لا يعني القضاء التام عليهم؛ بل انهم وبعد تكبدهم الهزيمة في العراق وسوريا انتشروا في دول المنطقة الاخرى، وأوجدوا وضعا خطيرا يتطلب مواجهتهم.

ودعا روحاني الجميع الى تحمل مسؤوليتهم حيال إستتباب الامن الدائم في المنطقة، ورأى ان السباق التسلحي في المنطقة يشكل امرا خطيرا للغاية، ومضيفا ان على كل الدول ان تلتزم بعدم تحويل المنطقة الى مخزن للعتاد.

109-4

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة