أين سجن بن سلمان وزير الاقتصاد السعودي المعفى عادل فقيه؟

أين سجن بن سلمان وزير الاقتصاد السعودي المعفى عادل فقيه؟
الإثنين ٢٦ فبراير ٢٠١٨ - ٠٢:٤٥ بتوقيت غرينتش

كشف حساب “العهد الجديد” بأن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان نقل وزير الاقتصاد والتخطيط المعفى عادل فقيه إلى سجن جديد.

كشف حساب “العهد الجديد” بأن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان نقل وزير الاقتصاد والتخطيط المعفى عادل فقيه إلى أحدى الفلل في قصر الناصرية، وذلك في أعقاب إخراج جميع المعتقلين بتهم الفساد من فندق الريتز كارلتون بالرياض.

وقال “العهد الجديد” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” : ”تم نقل الوزير السابق عادل فقيه إلى قصر الناصرية، وقد وضع في إحدى الفلل التي يحتويها القصر، ثم سُمح لزوجته بزيارته مرتين، ولكن لم يأذنوا لها بالبقاء أكثر من 15 دقيقة، وكانت الزيارات بوجود الحراس” .

وكان فندق “الريتز كارلتون” في العاصمة السعودية الرياض قد أعاد فتح أبوابه، في 11 فبراير/شباط الجاري من جديد بعدما بقي لأكثر من ثلاثة أشهر “سجنا ذهبيا” لعشرات الأمراء والمسؤولين السياسيين ورجال الأعمال السعوديين الذين أوقفوا في ظل حملة غير مسبوقة قالت السلطات انها تهدف الى “مكافحة الفساد”.

وبين هؤلاء الوزراء والوزراء السابقين والأمراء ورجال الأعمال الأمير الوليد بن طلال ابن عم ولي العهد، الذي افرج عنه في 27 يناير/كانون الثاني الماضي بعد التوصل الى اتفاق مع السلطات لم يكشف مضمونه. وهو من أغنى رجال الأعمال في العالم.

في نهاية يناير/كانون الثاني الماضي، أعلن النائب العام السعودي سعود المعجب ان 56 شخصا من بين 381 سيبقون قيد التوقيف مع انتهاء مرحلة “التفاوض”.:

وقال انه تمت إحالة جميع الموقوفين على النيابة العامة “لاستكمال الإجراءات النظامية التي اتخذت بحقهم”.

واوضح ان السلطات تقوم بالإفراج تباعاً عمن لم تثبت عليهم تهمة الفساد، وبالإفراج تباعًا عمن تمت التسوية معهم “بعد إقرارهم بما نسب إليهم من تهم فساد”، وأخيرا التحفظ على 56 شخصا ممن رفض النائب العام التسوية معهم “لوجود قضايا جنائية أخرى”.

وذكر المعجب ان “القيمة المقدرة لمبالغ التسويات” التي تمت مع أشخاص تم الإفراج عنهم، “تجاوزت 400 مليار ريال (107 مليارات دولار) متمثلة في عدة أصول من عقارات وشركات وأوراق مالية ونقد وغير ذلك.

وكانت حملة التوقيفات اثارت قلقا لدى المستثمرين وخشية من ان يسارعوا إلى سحب رؤوس الأموال ما قد يؤدي أيضًا الى إبطاء الإصلاحات في المملكة الباحثة عن تنويع اقتصادها لوقف ارتهانه للنفط.

ويرى مراقبون ان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان طوى صفحة أعراف في ممارسة الحكم تعود إلى عقود خلت تبناها أسلافه عبر قيامه بحملة التطهير غير المسبوقة التي استهدفت أمراء ومسؤولين.

ويقول هؤلاء ان الأمير الشاب الذي يتولى مناصب رفيعة المستوى عديدة في المملكة يعمل على ترسيخ موقعه وتشديد قبضته على السياسة والاقتصاد والمجتمع، قبل تتويجه ملكا خلفا لوالده.

وسبقت حملته ضد الفساد خطوات جريئة أخرى أقدم عليها بينها توقيف رجال دين معروفين، وتأدية دور كبير في اصدار مرسوم ملكي يسمح للنساء بقيادة السيارات اعتبارا من يونيو المقبل، وتقليص سلطات هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

106-1

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة