مجلس الأمن الروسي:

20 قاعدة عسكرية أمريكية في سوريا

 20 قاعدة عسكرية أمريكية في سوريا
الخميس ٠١ مارس ٢٠١٨ - ٠٨:٢٣ بتوقيت غرينتش

أعلن مساعد سكرتير مجلس الأمن الروسي لشؤون الأمن الدولي، ألكسندر فينيديكتوف، أن عودة الاستقرار والسلام إلى سوريا يعيقه التدخل الخارجي في الأزمة السورية.

العالم- أوروبا                     

وقال فينيديكتوف في تصريح لـ"سبوتنيك": "عودة الاستقرار والسلام إلى سوريا يعيقه التدخل الخارجي المستمر في الأزمة السورية. فمثلاً في منطقة سيطرة وحدات حماية الشعب الكردية بسوريا هناك قرابة 20 قاعدة عسكرية أمريكية".

وحول "المنطقة الأمنية" للولايات المتحدة في التنف بسوريا، أوضح أن "المسلحين يتنقلون بحرية أمام أعين العسكريين الأمريكيين في منطقة التنف بسوريا، علما أن المنطقة مغلقة أمام قافلات مساعدات الأمم المتحدة".

وقال فينيديكتوف: "الوضع محير أيضا عندما تحتل عمليا الولايات المتحدة، دون الاتفاق مع الحكومة السورية، منطقة على طول 55 كيلومترا حول التنف على الحدود السورية الأردنية. في هذه المنطقة يوجد مخيم الركبان للاجئين، حيث يتنقل المسلحون أمام أعين القوات المسلحة الأمريكية".

وأضاف، وفي الوقت نفسه، بالنسبة للقوافل الإنسانية التابعة للأمم المتحدة، الذين يحاولون الدخول إلى المخيم من الأراضي السورية، المنطقة لا تزال مغلقة.

وكانت وكالة "رويترز" للأنباء قالت، في وقت سابق، إن الولايات المتحدة تستعد لإنشاء قاعدة جديدة لقواتها في سوريا على بعد 60 — 70 كيلومترا من قاعدة التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة في التنف.

من جهة أخرى، أعلن مساعد سكرتير مجلس الأمن الروسي لشؤون الأمن الدولي، أن الإرهابيين في سوريا انتقلوا من العمليات القتالية الواسعة النطاق إلى تكتيك حرب العصابات.

وقال فينيديكتوف: "داعش على الأراضي السورية تلقت أضراراً جسيمة. وفي هذه الظروف انتقل الإرهابيون من العمليات القتالية الواسعة النطاق إلى تكتيك حرب العصابات".

و قال مساعد سكرتير مجلس الأمن الروسي إن الأمريكيين بتقديمهم الأسلحة الحديثة للأكراد استفزوا تركيا للقيام بعملية عسكرية في عفرين السورية.

وأضاف بينيديكتوف "يحقنون الأكراد بأحدث الأسلحة. توريد الأسلحة الحديثة وتشجيع الانفصالية في الوسط الكردي هو ما استفز تركيا للقيام بعملية عسكرية في عفرين شمالي سوريا".

وبدأت تركيا حملة عسكرية في منطقة عفرين شمالي سوريا أطلق عليها عملية "غصن الزيتون"، ضد "وحدات حماية الشعب الكردي" المدعومة من الولايات المتحدة، وحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، اللذين تعتبرهما تركيا امتدادا لحزب العمال الكردستاني التركي ، وتصنفهم جميعا كـ"تنظيمات إرهابية".

وتواصل القوات التركية، عملياتها العسكرية في الشمال السوري، رغم إقرار مجلس الأمن الدولي بالإجماع، السبت الماضي، فرض هدنة إنسانية لمدة 30 يوما في جميع الأراضي السورية

تصنيف :

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة