"غلوبل ويتنس" تكشف عن صفقة فساد لتيلرسون في ليبيريا

السبت ٣١ مارس ٢٠١٨ - ٠٤:٤٦ بتوقيت غرينتش

كشف تحقيق استقصائي لمنظمة الشفافية العالمية "غلوبل ويتنس"، عن قضية فساد كبرى تورطت بها شركة إكسون موبيل النفطية الأمريكية عام 2013، وهي برئاسة وزير الخارجية المقال ريكس تيلرسون، وكان الطرف الثاني فيها حكومة ليبيريا.

العالم- الأميركيتان

وتضمن التحقيق الاستقصائي، الذي نشر مساء الخميس، تفاصيل عن الرشاوى التي دفعتها شركة إكسون مقابل الحصول على  حق التنقيب في ليبيريا، ضمن بلوك كانت الشركة تعرف أنه تابع لمجموعة من السياسيين.

وأشار إلى أن تيليرسون حضر إلى واشنطن لقيادة جهود تضغط على الإدارة الأمريكية في عهد باراك أوباما؛ لكي تُعفى شركات النفط من شرط الإفصاح عن أي دفعات مالية لجهات أجنبية.

وسجل التقرير اعترافات أربعة وزراء سابقين، للمالية والعدل والمعادن والاستثمار، إضافة إلى نجل رئيس الجمهورية آنذاك، بتلقيهم 35 ألف دولار لكل منهم في مقابل استكمال الصفقة مع إكسون، وقد تبين أن هذه المبالغ سحبت من حساب مصرفي كانت شركة إكسون أودعت فيه مبلغ 5 ملايين دولار.

وأشار التقرير إلى أن شركة إكسون استخدمت شركة كندية كوسيط في الصفقة البالغة 120 مليون دولار، وأن تيلرسون في نفس اليوم الذي أقسم فيه اليمين كوزير للخارجية كانت جهوده تثمر بتعطيل القانون الذي يفرض على شركات النفط أن تصرح بما تدفعه من رشاوى خارجية.

يشار إلى أن تيلرسون كان تولى رئاسة شركة إكسون موبيل عام 2006، وظل بمنصبه إلى توليه وزارة الخارجية في أول حكومة للرئيس دونالد ترامب، وأمضى في المنصب ما يزيد قليلًا على سنة، قبل أن يُقال في وقت سابق من شهر مارس 2018.

المصدر: إرم نيوز

114

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة