/news/3498456/إندبندنت--لماذا-لم-تستهدف-الغارات-بشار-الأسد؟|/news/3498456

إندبندنت: لماذا لم تستهدف الغارات بشار الأسد؟

إندبندنت: لماذا لم تستهدف الغارات بشار الأسد؟
الأحد ١٥ أبريل ٢٠١٨ - ٠٢:٠٥ بتوقيت غرينتش

نشرت صحيفة "إندبندنت" تقريرا يعلق فيه معده على "الهجمات الجوية" التي قامت بها كل من أمريكا وبريطانيا وفرنسا على دمشق ومناطق اخرى في سوريا.

العالم - سوريا

ويشير التقرير إلى أن هذه الهجمات كانت محدودة جدا، وركزت على المواقع "المرتبطة بالسلاح الكيماوي"، وكانت حريصة على تجنب وقوع ضحايا روس وإيرانيين، لافتا إلى أنه شارك في الغارات الطيران البريطاني والفرنسي، بالإضافة إلى الطائرت الأمريكية.

وتلفت الصحيفة إلى أن ترامب أكد بعد الهجوم أن الولايات المتحدة استخدمت حقها في استخدام القوة ضد "الوحشية والبربرية"، إلا أن وزير الدفاع جيمس ماتيس كان سريعا للتأكيد ان العملية هذه لم تكن موجهة للقيادة السورية، لكن للمنشآت العسكرية.

ويفيد التقرير بأن هذا كان نوعا من الطمأنة للروس والإيرانيين، بأن الغرب لا يريد عملية تغيير النظام، مشيرا إلى أن ما جرى كان خلافا لعملية غزو العراق، الذي بدأ بحملة "الصدمة والترويع"، التي استهدفت قصور صدام حسين بهدف "اغتياله".

وينوه التقرير إلى أن البنتاغون أعلن أنه لم يتم تحذير موسكو بشان الغارات، ولم يحصل أي تنسيق معها، إلا أن الخط الساخن الذي كان مستخدما لتجنب الصدام ظل يعمل بشكل فعال.

وتجد الصحيفة أن عنصر المفاجأة في العملية فقد عندما قال الرئيس الأمريكي في تغريدة له، مخاطبا روسيا، إن "الصواريخ قادمة".

ويورد التقرير نقلا عن الجيش الروسي، قوله إن التقارير الأولية تشير إلى عدم وقوع ضحايا مدنيين في الغارة.

ويقول الكاتب إنه "لم يتم تفعيل النظام الصاروخي الروسي، وربما حصل المنسقون الأمريكيون والفرنسيون مع الروس على تعهد بعدم تفعيلها، وشجب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين العمليات، فيما قال سفيره في واشنطن إنها لن تكون دون تداعيات".

وتستدرك الصحيفة بأنه رغم ذلك، فإن الغارات يوم السبت، وإن كانت أضخم من هجوم العام الماضي في نيسان/ أبريل الذي جاء بزعم الرد على استخدام الغاز الكيماوي في خان شيخون، إلا أنها لم تؤد إلى "تحطيم" قدرات النظام السوري العسكرية، ولا قدرته على "استخدام السلاح الكيماوي" الذي يزعم الغرب دون ادلة انه يستخدمه.

وبحسب التقرير، فإن 100 صاروخ أطلقت في هذه الهجمات، واستهدفت مركزا للبحوث في دمشق، ومركزا لتخزين السلاح الكيماوي في حمص.

وتختم "إندبندنت" تقريرها بالإشارة إلى أن الغارات لم تغير الوضع على الأرض، خاصة لو تم نقل السلاح الكيماوي، و"الفضل يعود لترامب".

108

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة