الجيش السوري يتجه نحو طرد داعش من ريف دمشق الجنوبي

الجيش السوري يتجه نحو طرد داعش من ريف دمشق الجنوبي
الأحد ١٥ أبريل ٢٠١٨ - ٠٢:٥٤ بتوقيت غرينتش

بعد استعادة الغوطة الشرقية، تتوجه أنظار الجيش السوري إلى أحياء في الريف الجنوبي لدمشق لا تزال جماعة داعش الارهابية تتواجد فيها، أبرزها مخيم اليرموك، ما يمهد الطريق أمامها لتأمين محيط العاصمة بالكامل.

العالم - سوريا

وبعد عمليات عسكرية شنها الجيش السوري وحلفاؤه في ريف العاصمة، واتفاقيات لاخراج المسلحين منها، لم يبق سوى مئات العناصر من مسلحي جماعة داعش الارهابية يسيطرون على الجزء الأكبر من مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، وأجزاء من حيي الحجر الأسود والتضامن، وحي القدم.

واستغلت داعش الشهر الماضي انشغال قوات الجيش السوري بالغوطة الشرقية لتسيطر على حي القدم بعد انسحاب مسلحي هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) منه ومن مخيم اليرموك المجاور.

مخيم اليرموك

يعد اليرموك أكبر المخيمات الفلسطينية في سوريا. وكان يأوي قبل الحرب 160 ألف شخص بينهم سوريون.

وفي أيلول/ سبتمبر 2012، شهد المخيم معارك ضارية بين الجماعات المسلحة والجيش السوري، وانقسمت المجموعات الفلسطينية بينهما.

أدت المعارك إلى موجة نزوح ضخمة وانتشرت وقتها صور تظهر حشوداً كبيرة تخرج سيراً على الأقدام بين الأبنية المدمرة.

وتحدثت الأمم المتحدة عن فرار 140 ألف فلسطيني وآلاف السوريين من المخيم.

اثر تلك المعارك، سيطر المسلحون على المخيم وفرض قوات الجيش السوري حصاراً عليه.

وفي العام 2015 شنّ مسلحو جماعة داعش الارهابية هجوماً على المخيم، وطرد الجماعات المسلحة الاخرى منه واحكم سيطرته على الجزء الأكبر منه، فيما سيطرت هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة وقتها) على أجزاء أخرى.

وأدى دخول داعش الى موجة نزوح جديدة، وفرّ السكان بشكل أساسي إلى بلدات قريبة في جنوب دمشق بينها يلدا وبيت سحم.

ويقدر المرصد السوري المعارض بالمئات أعداد مقاتلي داعش في ريف دمشق الجنوبي. وانسحب مسلحو "هيئة تحرير الشام" (جبهة النصرة) من اليرموك في اطار اتفاقات الإجلاء خلال الأسبوعين الأخيرين من الغوطة الشرقية المحاذية.

وأرسل الجيش السوري تعزيزات عسكرية الى محيط الأحياء الجنوبية تمهيداً لعمل عسكري ضد داعش، في عملية من شانها تعزيز امن العاصمة السورية بالكامل.

108

تصنيف :

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة