ملخص ... نصر آخر للاسد خلال العدوان الثلاثي على سوريا!!

الثلاثاء ٢٤ أبريل ٢٠١٨ - ٠٨:١١ بتوقيت غرينتش

برنامج "قلم رصاص" يرصد اهم المقالات والتحليلات التي تنشرها الصحافة المكتوبة والالكترونية العربية والاجنبية والاسرائيلية حول مجريات الاوضاع في المنطقة.

وقد ركزت هذه الحلقة ما تداولته الصحافة.. العدوان الثلاثي على سوريا والانتخابات النيابية في العراق وعلى القمة العربية في الظهران السعودية.

ووصف الاستاذ حسين عبد الله من بيروت، العدوان الثلاثي على سوريا بالعدوان الرباعي لان كيان الاحتلال الاسرائيلي شارك في هذا العدوان ايضاً بشكل غير مباشر من خلال استخباراته والمعلومات التي قدمها. وشدد على ان العدوان فشل فشلاً ذريعاً مرتين على سوريا.. المرة الاولى انه لم يحقق اهدافه العسكرية، والثانية في اخفاقه في تحقيق اهدافه  السياسية.

وتابع قائلا: ان الرئيس السوري بشار الاسد نجح مرتين من خلال هذين العدوانين، الاول اظهر انه صامد ودولته قوية واثبت تأثيره على العدوان الحاصل، والثاني في تثبيت معادلة الشعب والدولة والجيش السوري تأييداً للاسد.

ورداً على مزاعم موقع ايلاف السعودي الذي اعتبر ان الرئيس السوري لهم يعد له اي تأثير على مسار الازمة السورية، قال: ان هذا الكلام غير موضوعاً ولا دقيقاً، فهم يقرأون الواقع بشكل مختلف تماماً وهذا نابع عن تمنيات وليس عن واقع، فالرئيس الاسد اثبت قوته وزادت قوته بعد العدوان الثلاثي وكل دول العالم تقريباً اعترفت بذلك، تحاول  التحدث مع الرئيس الاسد.

فيما قال الكاتب والمحلل السياسي من بيروت د. وفيق ابراهيم: ان كل الاعلام الخليجي والعربي يعبر عن اولويات نظامه السياسي عبر الترويج بان الضربة الثلاثية ضد سوريا كانت ناجحة على عكس الاعلام الغربي بشكل عام الذي اعتبر ان الضربة فاشلة والرئيس الاسد اصبح أقوى مما كان عليه.

وفي رده على مقالة لصحيفة الشرق الاوسط السعودية التي اعتبرت ان سوريا اصبحت كعب أخيل لايران، أوضح ابراهيم، ان الاعلام الخليجي لانه يعرف ان معركة سوريا مرتبطة بمعركة استمراره في انظمته في الخليج (الفارسي) بدأ يروج لمقولة الانتصار المزعوم ويعتبر ان سوريا ستكون القدم التي قتل منها اخيل بمعنى ان بكل مكانة يتصدر فيه اخيل كانت هناك ثغرة استطاع عدوه ان ينفذ منها لقتله، أي بقتل ايران عبر ضرب سوريا!!.

 

ضيوف الحلقة:

الاستاد حسين عبد الله من بيروت

الكاتب والمحلل السياسي من بيروت د. وفيق ابراهيم



يمكنكم متابعة الحلقة كاملة عبر الرابط التالي:

http://www.alalam.ir/news/3516536

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة