السجن لفتاة تراجعت عن اتهام صحفي مغربي بالاعتداء جنسيًا عليها!

السجن لفتاة تراجعت عن اتهام صحفي مغربي بالاعتداء جنسيًا عليها!
الثلاثاء ٢٤ أبريل ٢٠١٨ - ٠٥:١٢ بتوقيت غرينتش

تثير هذه القضية ردود فعل وتستقطب اهتمام الرأي العام في المغرب، فبوعشرين معروف بافتتاحياته التي توجه انتقادات.

العالم - منوعات 

أصدر القضاء المغربي، اليوم الثلاثاء، حكمًا بسجن إحدى موظفات صحيفة “أخبار اليوم” 6 أشهر، بعد تراجعها عن اتهام مدير التحرير في هذه المطبوعة بـ”اعتداءات جنسية”.

ويتعلق الأمر بعفاف برناني (26 عامًا) التي ورد اسمها بين 15 امرأة قدمن شكاوى أو صرحن بتعرضهن لاعتداءات جنسية من مدير التحرير توفيق بوعشرين (49 عامًا).

والأخير قيد الاحتجاز منذ 23 شباط/فبراير الماضي ملاحقًا باتهامات تتعلق “بارتكاب جنايات الاتجار بالبشر“، و”الاستغلال الجنسي”، و”هتك عرض بالعنف والاغتصاب ومحاولة الاغتصاب والتحرش الجنسي”.

ونفت برناني مطلع آذار/مارس الماضي، أن تكون صرحت للشرطة بتعرضها لأي اعتداء، متهمةً الضابط الذي حقق معها بـ”تزوير” أقوالها.

وأوضح النائب العام بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، ناجم بنسامي، أن الضابط المعني أدلى بشريط فيديو يؤكد تطابق الأقوال المنسوبة لبرناني مع محضر الاستماع إليها، وأنه يتهمها بـ”الإساءة إليه”.

وأعلن بناءً على ذلك ملاحقتها بجنحة “الإهانة بالبلاغ الكاذب والقذف”.

وقالت برناني: “أنا متمسكة بموقفي ولا أخاف السجن قدر ما أخشى شهادة الزور”، وتضيف: “فوجئت بصدور الحكم رغم أن المحكمة لم تستمع إليّ ولم توجه لي أي سؤال”.

وأوضح محاميها محمد زيان، وهو وكيل بوعشرين أيضًا، أنه سيستأنف هذا الحكم.

ويطالب الدفاع عن بوعشرين بإسقاط اسم برناني وامرأتين أنكرن تصريحهن بالتعرض لأي اعتداء، معتبرًا أن تراجعهن يُسقط الملاحقة.

وكان النائب العام قال: إن أولئك الضحايا المفترضات “يتعرضن لضغوطات وتهديدات لحملهن على التراجع عن إفاداتهن”.

وتثير هذه القضية ردود فعل وتستقطب اهتمام الرأي العام في المغرب، فبوعشرين معروف بافتتاحياته التي توجه انتقادات.

يذكر أن قضايا الاعتداء الجنسي نادرة في المغرب، خصوصًا مع تخوف الضحايا على سمعتهن في بلد محافظ.

120

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة