صالحُ الصَمّادُ ضحَّى رائداً

صالحُ الصَمّادُ ضحَّى رائداً
الخميس ٢٦ أبريل ٢٠١٨ - ٠٦:١٦ بتوقيت غرينتش

قصائد مهداة الى ارواح شهداء  اليمن ورئيسهم المجاهد صالح الصماد (رحمهم الله جميعا)

واسَتِ الآفاقُ أبناءَ اليمنْ

بعظيمٍ ذابَ عشقاً للوطنْ

صالحُ الصَمّادُ ضحَّى رائداً

في سبيلِ اللهِ فاهتفْ يا زَمنْ

هو في الفردوسُ حَيٌّ خالدٌ

بجوارِ المصطفى والمؤتَمنْ

والتُقَى الفَذِّ عليِّ المرتضى

والبتولِ والحُسينِ والحسَنْ

رحِمَ اللهُ رئيساً زانَنا

بفِداءِ النَّفْسِ لم يُبدِ الوَهَنْ

ورَدَ المَوتَ أبياً صامِداً

وكَمِيّاً لم تُزحزحْهُ المِحَنْ

هذي أرضُ اليمانِ انتعشَتْ

بدِماءٍ أحبطَتْ زحفَ الفِتنْ

بميامينَ استطابُوا مَنبتاً

ومغاويرَ تحدَّوا ذا الإحَنْ

سيدي الحوُثيُّ شِبلَ المصطفى

دُمْ بفضلِ اللهِ حِصْنَاً للسُنَنْ

واصنعِ النَصْرَ شَذاءً باهراً

تستقي منهُ أزاهيرُ اليمَنْ

رايةٌ أكرِمْ بها مِن رايةٍ

تتقي القهّارَ سِرّاً وعَلَنْ

رايةٌ تستنهِضُ الفتحَ هُدىً

وهيَ للمَهديِّ ذُخرٌ مُختَزَنْ

حبذا الأنصارُ يومَ المُرتجى

فاليَمانيُّ نصيرٌ مُمتَحَنْ

 القصيدة (٢)
____________

طبْ بالشهادةِ والخلُودِ مراتِبا

يا صالحُ الصمّادُ يا رمز الإبا 

طِبْ في جنانِ الخْلْدِ عبداً صالحاً

 نجماً غدوتْ وقد أضأْتَ غياهبا

 يا صالحَ الصَمَّاد دُمْتَ رسالةً

تمضي غياثاً بلْ تُزِيدُ سحائبا

قد حُزتْ نيشانَ الشهادةِ ذائداً

عن موطنٍ لن يستسيغَ مُناصِباَ

ها هم بنو الأنصارِ شَدُّوا عزمَهُم

ولواؤُكُ المنصورُ يهتفُ صائبا

يا فرقدَ اليمنِ المجاهدِ حَملةً

للحاسدينَ بَني اليمانِ أطايِبا

بُشرى لكَ الجنّاتُ يا ابنَ نضالِنا

ورئيسَ تضحيةٍ تقودُ كتائبا

خسئ الأعادي لن ينالُوا فرحةً

فغداً يَرَونَ من اليمانِ عجائبا

وهناكَ أفواجٌ تريدُ شهادةً

تحمي الحِمى ويُزلزلُونَ الضارِبا

وسيعلمُ الباغُونَ أنَّ  دماءَنا

نَذْرُ القصاصِ من المُغيرِ مُحارِبا

ماذا يريدُ بنَو سَعُودِ قبيلةً

لا ترعوي اَبداً تمورُ عقارِبا

في كلِّ ناحيةٍ لها اُحدُوثةٌ

فِتَناً تلظَّتْ في الديار نوائبا

خابَ السعُوديُّونَ إنَّ نفيرَنا

شُهُبٌ ستقتحمُ الظلومَ غواضِبا

وسيحتسي المستكبِرونَ عقابَنا

ثأراً سيُخزي المعتدينَ عواقِبا

تلكمُ فيالقُنا استطالتْ قُوّةً

تُفني الغُزاةَ الناشرينَ خرائبا

يحيا بنو اليمنِ السعيدِ أماجِداً
     
صمدوا وصاغُوا التضحياتِ كواكبا


بقلم الكاتب والأعلامي 
حميد حلمي زادة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة