"شيخ المجاهدين" المصريين يروي قصة الجاسوس الإسرائيلي "باروخ"!

السبت ٢٨ أبريل ٢٠١٨ - ٠٦:٢٧ بتوقيت غرينتش

روى "شيخ المجاهدين" في سيناء حسن خلف تفاصيل أسره من قبل القوات الإسرائيلية والإفراج عنه عام 1974 بموجب صفقة تبادل بين الجانبين المصري والإسرائيلي.

العالم - مصر

وذكر خلف أن تل أبيب جن جنونها بعد إلقاء المخابرات المصرية القبض على الجاسوس الإسرائيلي باروخ، لجأت إلى جميع المؤسسات والمحاكم الدولية للإفراج عنه، لكن مصر طالبت بالإفراج أولا عن المعتقلين من سيناء.

وقصة باروخ زكى مزراحي، إحدى القصص المدونة في سجلات المخابرات المصرية، بسبب صعوبة الإيقاع به وإلقاء القبض عليه من قبل الضباط المصريين.

تفاصيل قصة باروخ..

ولد باروخ عام 1926 في القاهرة لأسرة ميسورة الحال، وعمل والده في تجارة السجائر، وكانت أمه خياطة ماهرة، وعقب وفاة والده عام 1926، أكملت الأم مسؤولية تربية أبنائها.

وأكمل الشاب باروخ تعليمه وتخرج من كلية التجارة عام 1944 قسم المحاسبة، وعمل بعد تخرجه في عدة وظائف.

وقرر باروخ الهجرة إلى "إسرائيل"، وأرغم أمه على مغادرة الإسكندرية للعيش في تل أبيب، لكنه بعد وصوله "لإسرائيل" فوجئ بالمعاملة السيئة التي لاقها لأنه من اليهود الشرقيين، واختير من قبل الموساد للعمل في الجهاز.

براعته في المهام التي كلفه بها رؤساؤه حملتهم على تكليفه بأمور أخرى أشد خطورة، وبالفعل أرسل إلى هولندا تحت ستار العمل في أحد المكاتب التجارية، ونجح في توطيد علاقته بعدد من المصريين المقيمين في العاصمة الهولندية أمستردام، ما أهله للحصول على مكانة أفضل داخل جهاز المخابرات الإسرائيلي.

ورشح باروخ لمهمة أكبر وأخبره ضباط الموساد، عقب عودته من هولندا، أنه سيسافر إلى اليمن بجواز سفر مغربي باسم "أحمد الصباغ"، وتمثلت مهمته في تصوير أهداف حيوية في باب المندب، لكنه وجد نفسه ساقطا في الفخ، فقد كان ضباط المخابرات المصرية على علم بكل ذلك، وعند وصوله لليمن رحل إلى القاهرة.

واعترف الشاب الإسرائيلي بكل شيء وظل في السجن لحين الإفراج عنه عام 1974 مقابل إطلاق تل أبيب سراح "مجاهدي سيناء" المقبوض عليهم.

وجسدت قصة باروخ في الدراما المصرية من خلال مسلسل "الصفعة" بطولة شريف منير وهيثم أحمد زكي وشيرين رضا ومن إخراج مجدى أبو عميرة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة