مع الحدث – الانقسام السياسي الفلسطيني وتأثيراته في القضية- الجزء الثاني

السبت ٠٥ مايو ٢٠١٨ - ٠٩:٣٢ بتوقيت غرينتش

في ذروة مسيرات العودة والمواجهة مع الاحتلال، كيف يقرأ الانقسام السياسي الفلسطيني بعد اعادة انتخاب عباس رئيسا؟ وما تأثير مقاطعة فصائل المقاومة للمجلس الوطني بعد نقل صلاحياته للمركزي؟ ماذا يعني تكريس الانقسام مع قرب افتتاح السفارة الاميركية بالقدس وتداعياتها؟ وهل المطلوب تفكك عربي اكثر والتضحية بفلسطين مقابل مكاسب ضد ايران؟

الباحث السياسي مصطفى اللداوي في برنامج مع الحدث على قناة العالم ان ما جاءت به مقررات المجلس الوطني الفلسطيني واعادة انتخاب محمود عباس رئيسا للسلطة الفلسطينية كان متوقعا.مضيفا ان عباس كان يدرك ان انعقاد المجلس الوطني بهذه الطريقة ورغم المقاطعة الكبيرة له سيزيد من المشاكل بين الفصائل الفلسطينية ويوسع دائرة الانقسام الفلسطيني.

وتابع اللداوي "ان المخرجات التي خرج بها المجلس الوطني لم تحتوي على جديد، موضحا انها كانت تكرارا لما خرج به المجلس المركزي الفلسطيني الذي انعقد عدة مرات سابقا والذي قرر اكثر من مرة ان يوقف التنسيق الأمني مع كيان الاحتلال وان لا يعترف بكيان الاحتلال كدولة وأن ينهي المرحلة الانتقالية، لكن لم يحدث شيئا من هذا".

بدوره اشار الكاتب السياسي عادل الى ان ما اضعف اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني وأدى الى وجود مشكلات هو غياب اهم مكونات النظام السياسي الفلسطيني بدءا من حركة حماس والجهاد الاسلامي والجبهة الشعبية التي تعتبر الفصيل الثاني في منظمة التحرير والتي شكل غيابها ومقاطعتها اضعاف للنصيب والتمثيل السياسي.

من جانبه قال القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين هادي الثوابتي" ان المجلس الوطني الفلسطيني انعقد بغياب شريحة كبيرة من المكونات الفلسطينية والقوى الرئيسية وبالتالي فإن هذا المجلس لايمثل الاجماع الوطني ولايمثل التوافق الفلسطيني وبالتالي مخرجات هذا المجلس لن تكون ملزمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مضيفا ان الجبهة تدرس جميع الخيارات على قاعدة يجب ان نواصل الاشتباك الديمقراطي في هذه المنظمة بما يصوب مسارها والتحضير لمجلس وطني جديد على قاعدة الشراكة ويجمع كل الفلسطينيين".

 

ضيوف الحلقة:

مصطفى اللداوي باحث سياسي

عادل شديد كاتب سياسي

هادي الثوابتي قيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

 

يمكنكم مشاهدة ملخص الحلقة عبر الرابط التالي:
http://www.alalam.ir/news/3539061

 

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة