/news/3542676/هل-يتعظ--المستقبل--من-مخاطر-سياساته؟|/news/3542676

هل يتعظ "المستقبل" من مخاطر سياساته؟

هل يتعظ
الإثنين ٠٧ مايو ٢٠١٨ - ١٢:٢١ بتوقيت غرينتش

مع إنجاز الانتخابات وما نتج عنها، بدءًا من هزيمة تيار "المستقبل" الى الفوز الساحق للوائح حركة "أمل" وحزب الله والحلفاء، وما سيتمخض عن هذه النتائج من متغيرات في الساحة الداخلية على مستوى تكوين السلطة، وصولاً الى تثبيت موقع لبنان مما يحصل في المنطقة بما يحفظ مقاومته وأوراق قوته في الصراع مع العدو الاسرائيلي ومواجهة المحور المعادي، يفترض بأصحاب الرهانات الخاسرة عدم المكابرة وتعلم الدروس مما حصل من هزائم، بما يؤدي الى اعادة النظر بكل خياراتهم السياسية وعقلية الالغاء للاخرين وصولا الى التخلي عن محاولات ربط لبنان بالمحور المعادي واعلاء المصالح الوطنية ومصالح شعبه على أي اعتبار.

العالم - مقالات

من هذا المنطلق، يؤكد مصدر وزاري متابع أن البلاد تحتاج الى اعادة منطق العقل والتوازن في تعاطي العديد من القوى السياسية والقيمين على قراراتها بعيداً عن سياسات الارتهان للخارج، كما هو حال تيار "المستقبل"، وبعيدا عن محاولات اقامة تحالفات طائفية او استخدام الدولة ومؤسساتها لمصالح فئوية وصولاً الى اعادة النظر بكل سياساتهم السابقة والتعاطي بواقعية مع المرحلة الجديدة وما أفرزته الانتخابات، على قاعدة ما يمثله كل فريق أو جهة سياسية على المستويين الشعبي والنيابي.

ولذلك يقول المصدر انه اذا لجأ هؤلاء الى التخلي عن سياساتهم التي ثبت فشلها وسياسة "انا أو لا أحد"، على غرار سلوك تيار "المستقبل" قبل الانتخابات، فهذا سيتيح التعاطي مع المرحلة الجديدة وعملية تكوين السلطة بسلاسة، أما اذا أصّر هؤلاء على السياسات السابقة فعندها سترتد هذه السياسة على اصحابها قبل ان ترتد على المعالجات المنتظرة، بدءا من ملف تشكيل الحكومة ولاحقا في المواقع الأخرى، خصوصاً بعد سقوط احتكار "المستقبل" لتمثيل الساحة السنية وتثبيت زعامات أخرى من الرئيس نجيب ميقاتي الى الوزيرين السابقين عبد الرحيم مراد وفيصل كرامي ورئيس التنظيم الشعبي اسامة سعد، الى ما نتج أيضا من تأكيد لموقع قيادات اخرى في عدد من المناطق.
 
وعلى هذا الأساس، يرى المصدر انه اذا اتعظ هؤلاء من تجارب الماضي وأعادوا تصويب سياساتهم عندها قد تسير أمور تكوين السلطة بسلاسة بما يؤدي الى اطلاق مرحلة جديدة تتيح اطلاق عجلة الدولة لمعالجة الملفات المتراكمة وغير ذلك سيكون هؤلاء أولى ضحايا السياسات التي قد ينتهجونها لاحقا.

109-1

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة