المعارضة التونسية تقبل بالنتائج رغم رفض اداء هیئة الانتخابات

الثلاثاء ٠٨ مايو ٢٠١٨ - ٠٦:٤١ بتوقيت غرينتش

تمكنت حركة النهضة من الفوز باغلب الدوائر البلدية في عدد من المحافظات التونسية على غرار توزر وتطاوين ومدنين والقيروان ومنوبة وبنزرت حسب النتائج الجزئية التي اعلنت عنها الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في حين تتواصل عمليات فرز الاصوات وتجميع النتائج قبل الاعلان عن النتيجة النهائية لاول انتخابات بلدية في تونس.

العالم - تونس
لم تخرج النتائج الجزئية للانتخابات البلدية كما اعلنت عنها هيئة الانتخابات عن التقديرات الاولية، مؤكدة فوز حركة النهضة في اول انتخابات حرة للمجالس البلدية في تونس. هيئة الانتخابات لوحت بامكانية اسقاط بعض القائمات الانتخابية قبل اعلان النتائج النهائية اذا ثبت قيامها باخلالات تمس من نزاهة العملية الانتخابية.
وقال عضو الهيئة العليا المستقلة للانتخابات نبيل بفون :" كان هناك خرق للصمت الانتخابي ومحاولات للتأثير علی الناخبين في محيط مركز الاقتراع".
المعارضة اقرت بفشلها في اقناع الناخبين ببرامجها لكنها اتهمت في المقابل هيئة الانتخابات بالتقصير في ادارة العملية الانتخابية ورئيس الهيئة بالتواطؤ لصالح الائتلاف الحاكم.
و قال قيادي بالجبهة الشعبية جيلاني الهمامي:"هذه الهيئة تمثل خطراً علی العملية الانتخابية ومطلوب من الاحزاب السياسية أن تتخذ موقف في هذا الاتجاه، سواء في البرلمان أو في الاعلام. لأن رئيس هذه الهيئة تصرف بصورة غير محايدة وغيرمستقلة ومنحازة سياسياً لفريق الائتلاف الحاكم ولفريق نداء تونس علی وجه الخصوص".

حركة النهضة المنتشية بفوزها اعلنت انها لن تخرج عن عناوين التوافق والشراكة مع حليفها السابق نداء تونس في ادارة الشان المحلي باعتباره صاحب المرتبة الثانية في الانتخابات البلدية.

وقال الناطق الرسمي باسم حركة النهضة، عماد الخميري:"نحن في حركة النهضة نعتبر أن المرجعية القائمة والتي تستند عليها الحياة السياسية وقائمة علی التوافق والشراكة السياسية وقائمة علی دفع الاصلاحات وقائمة علی انجاح الحکومة في علاقة بالجوانب الاقتصادية والاجتماعية ستضل هي العنوان البارز في المرحلة القادمة".

نتائج الانتخابات البلدية ستكون محرك الصراعات الحزبية في المرحلة المقبلة.

 

205

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة