مع الحدث: مقابلة الرئيس الاسد مع "العالم" ومفاعيل الوجود الايراني بسوريا - الجزء الاول

الجمعة ١٥ يونيو ٢٠١٨ - ٠٦:٢٢ بتوقيت غرينتش

المواقف التي اطلقها الرئيس السوري بشار الاسد في مقابلته مع قناة العالم، ولاسيما في مسألة العلاقة مع ايران وحضورها في سوريا، ودورها المساعد في محاربة الارهاب، واستقرار سوريا وتقويتها ضد اعدائها وافشال المخطط الاسرائيلي الاميركي السعودي في ضرب محور المقاومة.

ما اهمية الوجود الايراني في سوريا ونتائجه حتى الان؟.. اي دور لعبه في افشال المخططات الاسرائيلية في سوريا؟..  كيف تمكنت طهران ودمشق من افشال ضرب محور المقاومة؟.. وما مستقبل الوجود الايراني في سوريا في ضوء مواقف الرئيس الاسد؟

وانطلاقاً مع مواقف الرئيس الاسد في مقابلته مع "العالم" هناك تركيز على العلاقة الاستراتيجية مع ايران وقوله انها لا تخضع للتسوية، اكد السفير السوري في لبنان علي عبدالكريم علي، ان العلاقة الاستراتيجية الايرانية السورية واضحة ولا تخضع للمساومة، ليست فقط بعد الحرب العدوانية المركبة الخطرة على سوريا، بل مضت عقود على هذه علاقة وتوثقت وتعمقت واعطت نتائج وثمار وترجمات للأخوة الكبيرة بين سوريا وايران، منذ الحرب المفروضة على ايران من عام 80 الى  88 وما تلاها من تعاون وترجمة لهذا التعاون تجلى في التكامل في الموقف تجاه الاطماع والعدوان الاسرائيلي المفتوح، وتجاه التحالفات الدولية والتغطية للعدوان الاسرائيلي الذي يستهدف فلسطين ويستهدف سيادة دول المنطقة كلها بغطاء دولي، واخرها العدوان على سوريا بهذه الشراسة والاستخدام المروع للمال السياسي للاعلام في قلب الحقائق وللاستخبارات التي جندت لتوظيف اكاذيب كثيرة.

وقال علي: ان كل هذه الامور استدعى التلاقي والتعاون بين القيادات في سوريا وايران وفي المقاومة في لبنان وكل القوى التي ترى في صمود سوريا وصمود هذا المحور ضمانة لكل معاني السيادة والقضية الفلسطينية.

ولفت بان هذا الدفاع قد اعطى ثماره وخاصة بعد مسلسل ما سمي بالربيع العربي الذي تكشف انه ليس فقط ليس ربيعاً، بل هو كان دماراً لدول المنطقة واستهداف لتصفية القضية الفلسطينية، لذلك فان هذا التعاون الذي عبر عنه الرئيس الاسد مع قناة "العالم" هو ترجمة يعرفه كل من الذين رصدوا وراقبوا انتصارات الجيش السوري وتحالفه مع القوى الحليفة والصديقة وفي مقدمتها الجمهورية الاسلامية في ايران.

 

التفاصيل في الفيديو المرفق..

 

يمكنكم مشاهدة ملخص الحلقة عبر الرابط التالي:

http://www.alalam.ir/news/3622846

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة