تدهور الإقتصاد السوداني

تدهور الإقتصاد السوداني
السبت ١٦ يونيو ٢٠١٨ - ١٠:٣٧ بتوقيت غرينتش

يعيش السودان الكثير من المشاكل ما بين الأزمات الاقتصادية والفساد والأزمات السياسية والحروب الأهلية التي تهدد بتفكيكه إلى دويلات متصارعة ومتأخرة.

العالم - السودان

أعلن الجهاز المركزي للإحصاء في السودان، أن التضخم بلغ 60.93 بالمئة في مايو، مسجلا أعلى مستوياته في سنوات، بينما تواجه البلاد أزمة اقتصادية متفاقمة.

وذكر جهاز الإحصاء أن التضخم كان 57.65 بالمئة في أبريل، وعزا الزيادة في مايو إلى ارتفاع أسعار الأغذية مع تنامي الطلب في شهر رمضان.

كان ارتفاع أسعار الأغذية أشعل شرارة قلاقل، صاحبتها أعمال شغب في يناير الماضي، في حين أدى نقص في العملة الصعبة إلى تقليص الواردات في الأشهر القليلة الماضية.

وتدهور الاقتصاد بعد أن رفعت الولايات المتحدة عقوبات ظلت تفرضها لـ20 عاما على الخرطوم، ورفضت الحكومة السودانية مقترحا في ذلك الوقت من صندوق النقد الدولي لتعويم عملتها (الجنيه)، التي هوت إلى مستويات قياسية منخفضة في السوق السوداء هذا العام، مما دفع البنك المركزي إلى خفض قيمتها بشكل حاد مرتين.

يعد الإقتصاد السوداني من أكثر القطاعات الاقتصاديّة التي شهدت معاناة كبيرة؛ بسبب الصراعات الاجتماعيّة، والحرب الأهليّة، وغيرها من الأسباب الأخرى، وفي عام 1999م تأثّر نموّ الإنتاج النفطي بشكل كبير ضمن الناتج المحليّ الإجماليّ السودانيّ، ولكن خلال عقد من الزمن شهد الاقتصاد في السودان ازدهاراً؛ نتيجةً لارتفاع نسبة إنتاج وزيادة أسعار النفط، وزيادة تدفّق الاستثمارات الأجنبيّة.

أسباب تدهور الاقتصاد السودانيّ

يُعاني الاقتصاد السودانيّ من تدهور في أغلب المجالات؛ ممّا أدّى إلى التأثير على النمو والتنمية الاقتصاديّة في السودان، ونتج عن ذلك تراجع العديد من القطاعات الاقتصاديّة، وارتبط هذا التدهور الاقتصاديّ مع مجموعة من الأسباب، وفيما يأتي معلومات عن أهمها: التضخم، ظهور عجز بالميزان التجاريّ، تراكم الديون والبطالة.

حلول لمعالجة تدهور الاقتصاد السودانيّ

التوقف عن تجنيب المال العام، تقليص دور هيكليّة الدولة بسبب عدم تقديمه للخدمات والوظائف المطلوبة منه، بل أصبحت هذه الهيكليّة تهتمّ بالعوامل السياسيّة المتنوعة، الاعتراف بوجود الأزمة الاقتصاديّة هو الحلّ المرتبط بمتابعة أبعاد تدهور الاقتصاد السودانيّ، بدلاً من إنكار وجود هذه الأزمة الاقتصاديّة بالسودان، وعدم الاعتراف بها ضمن أبعادها الحقيقيّة، تفعيل السيطرة الحكوميّة ودعم قيمة العملة الرسميّة الوطنيّة؛ ممّا يساهم بالحدّ من ارتفاع العملات الأجنبيّة مقابل العملة الرسميّة الوطنيّة، وأيضاً يُساعد على تقليل ارتفاع الأسعار، ويسيطر على الغلاء المعيشيّ الذي يعاني منه المجتمع السودانيّ.

208

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة