تحركات اميركا في المنطقة.. خيار المقاومة هو المنتصر

تحركات اميركا في المنطقة.. خيار المقاومة هو المنتصر
الأربعاء ١١ يوليو ٢٠١٨ - ٠٧:٤٣ بتوقيت غرينتش

إن ما تقوم به أمريكا من تحرّكات في منطقة حوض المتوسط والذي يترافق مع  فشل غزوة "الحديدة" في اليمن  وبخاصة بعد اخفاق المحور الامريكي بالضغط على ايران اقتصاديا ومنعها من تصدير مشتقاتها النفطية، هو خوف من سقوط المنطقة في أيدي خيار المقاومة

العالمتقارير

ويرى مراقبون أن بعد فشل الإدارة الامريكية في حروبها في العراق وأفغانستان وسوريا اضافة أنها لم تحقق اي مكاسب ميدانية أو سياسية عبر ادواتها في الحرب على اليمن وبعد موجة الفوضى الخلاقة التي حاولت تعميمها في الشرق الاوسط والمنطقة يبدو أنها الآن قد بدأت بمرحلة الثانية من الفوضى الخلاقة،  اثر الانتصارات المتتالية لمحور المقاومة وثبات ايران أمام مختلف التحديات حيث هذه المرة يحاول الامريكي عبر الضغط الاقتصادي إشعال حرب تجارية كبرى يكون حلفاء الولايات المتحدة المحرقة الكبرى لمخططات الرئيس الامريكي دونلد ترامب في محاولة لأحتواء كل هذه الاخفاقات وتعويض كل الخسائر التي منيت بها الادراة الامريكية وأدواتها.  

أسطوانة أمريكية مشروخة

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، إن الدبلوماسيين الأمريكيين، ناقشوا مع شركائهم السعوديين سبل زيادة وسائل الضغط على إيران، و جرى توزيع نص حديثه من قبل وزارة الخارجية الأمريكية  "ذهبنا إلى السعودية لتنسيق سبل زيادة الضغط على إيران، وناقشنا طرقا جديدة لحرمان النظام من مصادر الدخل التي يستخدمها لترويع الناس وإرهاب الدول الأخرى.

وبالتوازي قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية أن السعودية هي شريك رئيس في جهود عزل وممارسة الضغط على إيران.

وفي وقت سابق، قال مدير التخطيط السياسي في وزارة الخارجية، برايان هوك، إن الولايات المتحدة، تدعو الدول إلى خفض واردات النفط الإيراني إلى الصفر، بحلول الرابع من نوفمبر / تشرين الثاني، مشيرا إلى أنه بعد هذا التاريخ، ستبدأ الولايات المتحدة، في فرض عقوبات ضد أولئك الذين لم يفعلوا ذلك.

و أعلن ترامب استئناف العمل بكافة العقوبات التي تم تعليقها نتيجة التوصل إلى هذه الصفقة، بما فيها العقوبات على الدول التي لها أعمال مع إيران.

تحركات أمريكية يائسة

أجرى ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، في أبوظبي، يوم الثلاثاء، مباحثات شملت عدة ملفات ووصف وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، المقابلة بـ"المميزة"، مؤكداً أن الشراكة التاريخية بين البلدين "تتجه إلى مزيد من العمق"

وكتب قرقاش، عبر حسابه على "تويتر"، "مقابلة مميزة للشيخ محمد بن زايد مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو.. اتفاق وتوافق حول كافة الملفات المطروحة، وشراكة تاريخية تتعمق"

وأصبحت الإمارات المحطة الرابعة في جولة بومبيو الآسيوية، والتي شملت كوريا الشمالية واليابان وأفغانستان.

جدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أعلن، يوم 8 مايو / أيار، عن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق الشامل بشأن البرنامج النووي الإيراني، الذي تم التوصل إليه بين "السداسية الدولية" كرعاة دوليين (روسيا والولايات المتحدة وبريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا) وإيران في عام 2015.

غير ان كيد ترامب ومساعيه في تضييق الحلقة الاقتصادية حول ايران سوف يرتد الى نحره ولن يفلح حتى لو امتص مئات المليارات من الدول التابعة له خليجيا، فايران ومحور المقاومة تتلاحق انتصاراتهم يوما بعد آخر في المنطقة وان ايران اثبتت جدارتها أمام مختلف التحديات.

 

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة