مصادر معارضة: "النصرة تستعد لهجوم كبير على الجيش السوري في هذه المنطقة"!

مصادر معارضة:
السبت ١٤ يوليو ٢٠١٨ - ١٢:٢٠ بتوقيت غرينتش

العالم-سوريا

تجهز الميليشيات المسلحة في محافظة إدلب لعملية عسكرية ضد قوات سورية تتحصن في بلدتي كفريا والفوعة.

وزعم مصدر معارض مطلع من إدلب لعنب بلدي اليوم، السبت 14 من تموز، إن العملية ستكون بقيادة “هيئة تحرير الشام” إلى جانب الفصائل الموجودة في محيط البلدتين، ومن بينها “جبهة تحرير سوريا”.

ورجح المصدر (طلب عدم ذكر اسمه) أن تكون المعركة للضغط على الجانب الإيراني من أجل إخراج ما تبقى من القوات في كفريا والفوعة.

وأفاد مراسل عنب بلدي (المعارض) في إدلب أن طيران الاستطلاع لم يغادر سماء المحافظة في اليومين الماضيين.

وكثف الطيران الحربي في الأيام الماضية قصفه على محافظة إدلب، وخاصة على طول الشريط الغربي من جسر الشغور إلى منطقة سهل الغاب بريف حماة.

وتتزامن التطورات الحالية مع عمليات أمنية أعلن عنها تنظيم "داعش" في الأيام الماضية، وطالت قادة عسكريين من فصائل “الجيش الحر” و”تحرير الشام”.

وتقع بلدتا كفريا والفوعة في ريف إدلب الشمالي، وتبعدان عن مدينة إدلب من ستة إلى سبعة كيلومترات، ويصل بينهما طريق على مسافة كيلومترين فقط.

و حافظت طوال ثلاث سنوات على حدودها العسكرية داخل إدلب، رغم الترسانة العسكرية الكبيرة التي تملكها فصائل المعارضة في محيطها.

وحاولت الفصائل المنضوية في "جيش الفتح" سابقًا السيطرة على البلدتين، لكن المحاولات فشلت، خاصة التي جرت في الفترة من تموز حتى أيلول 2015، إذ سعت الفصائل حينها السيطرة على الصواغية ودير الزغب وبلدة الفوعة، وتمكنت من السيطرة على مساحات محدودة باتجاه الفوعة.

وتكررت المحاولات عقب هذه الفترة، مع قصف بصواريخ الغراد وراجمات الصوريخ، حتى تشرين الثاني 2015، ثم دخلت ضمن اتفاقية بين “جيش الفتح” و الحكومة السورية، برعاية إيرانية- قطرية، شملت الزبداني وبلدتي مضايا وبقين.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة