/news/3671446/مونديال-قطر---بين-استجلاب-الفرص-والتحديات-المرتقبة---|/news/3671446

مونديال قطر.. بين استجلاب الفرص والتحديات المرتقبة !

مونديال قطر.. بين استجلاب الفرص والتحديات المرتقبة !
الأحد ١٥ يوليو ٢٠١٨ - ٠٦:٥٩ بتوقيت غرينتش

كان لاختيار قطر لاستضافة منافسات كأس العالم 2022 تحدياً كبيراً. فالعديد من القضايا قد ألقت بضلالها على قطر؛ مثل قضايا حقوق الإنسان، وقضية المناخ، والقضية الأهم ألا وهي قضية فساد الفيفا 2015.

العالم - تقارير 

عقدت لجنة عام 2015، إجتمع فيها ممثلي وسائل الإعلام القطرية بحضور ممثلين من الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) المتواجدين في الدوحة  ك "يورغن مولر"و "ساكيس باتسيلاس" ضمن فريق عمل زاروا قطر و كانت ذلك لتسليط الضوء على عدد من المحاور التي تهم العمل والمشاريع ومتطلبات والمتغيرات الطارئة على ملف استضافة قطر لمونديال 2022، بناء على المستجدات.

ومن تلك المستجدات ،هي ...

_وجوب العمل  بناء على متطلبات كل مرحلة، فالمتطلبات والشروط لم تتغير طيلة توقيع عقد الاستضافة وهذا يتعلق بجميع البلدان وليس قطر فقط .

_تكييف المتطلبات بناء على الأوضاع الخاصة في قطر حيث ،أن الفيفا لم تنظم المونديال في مثل الظروف التي تعيشها قطر من قبل ويتعلق الأمر بالسكن والمنشآت فيما تظل متطلبات المنشآت والملاعب هي نفسها، وهنا يكمن الهدف من وراء عقد مثل هذه الاجتماعات».

 التحديات التي تواجهها قطرفي تنظيم مونديال 2022

 مساحة البرازيل تضاعف مساحة قطر 975 مرة، ومساحة روسيا تمثل 1300 مرة مساحة قطر وهذا يبين حجم التحديات التي يتوجب على مسئولي قطر، التكيف معها من أجل تنظيم المونديال.

وهنا تكمن أهمية فهم ظروف البلد انطلاقا من مساحتها التي لا تتجاوز 150 كيلومترا طولا و70 كيلومترا عرضا وهذا يبين لنا الفرصة النادرة التي تتاح في بلد مثل قطر تمكن مساحته الإجمالية من التنقل بين الملاعب في ظرف لا يتجاوز 25 دقيقة بالسيارة في الوقت الذي يتطلب في الأمر في البرازيل وروسيا وجنوب إفريقيا الطيران لأكثر من أربع ساعات للوصول إلى ملعب المباراة الموالية خلال فترة المنافسات.

الفيفا تعمل وفق ما تواجهه من تحديات وظروف مثل هذه خاصة عندما تجرى البطولة في مساحة معينة تصبح شبيهة بالأولمبياد الذي يقام في مدينة واحدة وهذا تحدٍّ يهم المجال الجغرافي للبطولة.

عندما حصلت قطر على تنظيم البطولة وقعت عقد الاستضافة بما يتضمنه من عناصر كثيرة لكن يتوجب على الفيفا الآن تكييفها مع الظروف المستحدثة مثل تواجد منتخب معين في فندق دائم ومحطة واحدة بدل التنقل بين الملاعب والمدن والفنادق، وهي وضعية تؤثر على المواصلات والتنقل وغيرها من ظروف الحياة والعيش وللعلم فهي المرة الأولى التي تواجه الفيفا مثل هذه الوضعية؛ لذلك يصبح من اللازم مراجعة بعض الأمور بناء على خصوصية وضع قطر».

الحملة الإعلامية مسألة طبيعية

قلل ممثلو الفيفا من حجم الانتقادات الموجهة لقطر والحملة الإعلامية المتواصل على مونديال 2022، معتبرين أن المسألة تعتبر طبيعية بالنظر إلى التجارب السابقة.

وضربت ديليا فيشر،نائبة مدير الإعلام في الفيفاالمثل بالقصص التي كانت تحاك عن نسبة الجرائم سواء في جنوب إفريقيا أو البرازيل ولجوء الكثير من الناس إلى اللباس المضاد للرصاص، وهي كلها عناوين بارزة قبل انطلاق الحدث الفعلي.

وأضافت فيشر يكفي تأمل العناوين الكبرى قبل انطلاق المونديال وخلاله وبعده للتأكد من كون الأمر لا يعدو أن يكون تركيزا على جوانب معينة سرعان ما تتلاشى تدريجيا خاصة بعد انطلاق الحدث وبعد نهايته كذلك.

وأوضحت فيشر أن الأمور لا تكون مثالية في جميع الأحوال فأوروبا الشرقية إستحضنت الحدث لأول مرة من خلال روسيا، وكذلك الأمر بالنسبة لقطر، لذلك فالحملة المتواصلة تعتبر في جانب منها طبيعية ستتلاشى تدريجيا.

المونديال بمواصفات الأولمبياد

قال يورغن مولر مدير إدارة الفعاليات في الفيفا:

"لما أن كون المونديال سينظم في مساحة صغيرة، فقضية قدرة المشجعين على متابعة أربع مباريات في يوم واحد، هي تجربة نصب الأعين، إعتبارا لكون الملاعب التي تتسع  بين40 ألفا و80 ألف مقعد.فإنها تجربة تصبح رائعة خاصة إذا نجح المنظمون في تشجيع الناس على زيارة قطر وخوض التجربة من خلال توفير فنادق من مستويات مختلفة والحرص على جذب نسبة كبيرة منهم من خلال توفير تذاكر بأسعار مناسبة خاصة المتعلقة بتذاكر الطيران بالتعاون مع الخطوط الجوية القطرية لتدبير رحلات غير منتظمة بأقل تكلفة وضرب مثلا بالجماهير الهولندية والألمانية والإنجليزية القادرة على التنقل بأعداد كبيرة في حال وجود أسعار مناسبة".

بدائل متنوعة لسكن المشجعين

اعتبرت ديليا فيشر نائبة مدير الإعلام في الفيفا،" أن الاتحاد الدولي غير معني بالدرجة الأولى بموضوع السكن خلال كأس العالم اعتبارا لكونه من مسؤولية البلد المنظم، لكنها تطرقت لتجارب سابقة منها الأخيرة في البرازيل".

حيث كانت الفنادق في العاصمة برازيليا غير كافية لاستيعاب عدد الزوار لكن اللجنة المنظمة وفرت سكنا بديلا عن طريق الإنترنت أتاحت من خلاله للكثيرين الحجز المسبق سواء في مساكن الطلبة أو المعسكرات والمساكن التشاركية وغيرها من الحلول التي ضمنت وجود إقامات للجماهير المتوافدة خلال فترة المنافسات، إضافة إلى بدائل أخرى تتعلق بقدرة كل دولة ورؤيتها وطريقة تنفيذها ونجاعتها في إيجاد الحلول الملائمة.

وفي هذا الإطار أوضح يورغن مولر أن تقاطع الفعاليات في مكان صغير يطرح على اللجنة المنظمة عددا من التحديات في تدبير المباريات اعتبارا لفارق التوقيت بين القارات.

وزارة النقل شريك أساسي

اعتبر ساكيس باتسيلاس، مدير التطوير الرياضي  في فيفا:

"إن المواصلات والتنقل خلال المونديال واحدة من أهم الأمور التي إشتغل عليها اللجنة العليا للمشاريع والإرث في الدوحة، من خلال تدبير خطة محكمة للربط بين الملاعب من خلال خطوط مترو تراعي عددا من الأمور، منها تجنب انطلاق خط يربط بين ملعبين يحتضنان لقاءين في وقت متقارب إلا إن كان الأمر يتعلق بالمباراة الأولى والأخيرة في اليوم الواحد مثلا تفاديا لزيادة الضغط على أحد الخطوط والوقوع في مشكل الزحام.

واعتبر باتسيلاس أن وزارة النقل تعتبر شريكا أساسيا في عملية التنظيم بالتنسيق مع الفيفا للتعامل مع مسألة تنقل المشجعين بسهولة بين الملاعب والفنادق بمراعاة توقيت انطلاق المباريات والفارق الزمني المطلوب بين كل مباراة وأخرى إيجاد حلول ملائمة تراعي متطلبات جميع الأطراف.

المونديال منعطف تاريخي للمنطقة

نوهت ديليا فيشر نائبة مدير الإعلام في الفيفا بالتطورات التي تشهدها قطر في السنوات الأخيرة.

كما لاحظت من خلال زياراتها القصيرة للدوحة من خلال منظور القائمين على شؤونها معتبرا أن تنظيم كأس العالم في قطر سيفتح المنطقة أمام أشخاص وأجناس لا تعرف الشيء الكثير عنها.

حيث ستمكنهم زيارتها من تغيير نظرتهم والاستفادة من تجربتها المختلفة ضاربة المثل بتجربتها الشخصية حيث تعلمت الكثير من زيارتها لجنوب إفريقيا على هامش تنظيم مونديال 2010 حيث كانت فرصة عظيمة لها تعلمت منها الكثير وتعلم منها أشخاص آخرون الكثير كذلك في إطار التبادل الثقافي.

من جهته اعتبر يورغن مولر أن السؤال الذي وجه للقطريين بعد تقديمهم لملف الاستضافة (لماذا ترغبون في تنظيم المونديال؟)،وجه لكل البلدان المرشحة وهو أمر طبيعي وكان الجواب لكونه سيشكل منعطفا تاريخيا فاصلا بالنسبة للبلد سواء من ناحية كرة القدم أو المنشآت التي تعتبر إرثا طيبا للبلد، كما أنه يشكل فرصة للاستثمار في البنية التحتية وتعزيز المرافق الاقتصادية والاجتماعية والترفيهية.

وأضاف مولر أنه غاب سنتين عن قطر وعندما عاد لاحظ التغيير الملحوظ في عدد من المرافق بازدياد المناطق الخضراء مثلا، كما هو الحال في كتارا وهي الجوانب التي تحظى بالاهتمام الإعلامي في مثل هذه المناسبات حيث تكتب العديد من القصص عن البلد وظروف العيش فيها وعدد كبير من أوجه الحضارة والثقافة المحلية.

مونديال استثنائي...بمواصفات جديدة

تطرقت ديليا فيشر لعدد من النقاط التي تميز الملف القطري عن غيره من الملفات الخاصة بتنظيم المونديال وتجعل شروطه ومتطلباته مختلفة عن بقية النسخ السابقة كما حدث في البرازيل وكوريا الجنوبية/ اليابان وجنوب إفريقيا أو روسيا التي كرست جهدها على أمور مختلف قد تستفيد منها قطر وباعتبارها مسؤولة عن الجانب الإعلامي فقد ضربت فيشر مثالاً بهذه الخصوص يهم عدد المراكز الإعلامية المطلوبة سواء في الملاعب أو غيرها لتوفير مختلف الخدمات الإعلامية المطلوبة للصحافيين، حيث أنشئ 23 مركزا إعلامياً في مونديال البرازيل 2014 وهذا يتصل بجانب التنقل والمواصلات وباقي العمليات التشغيلية التي تتطلب جهداً كبيراً. وأكدت فيشر أن الجهد ينصب على إيجاد أفضل السبل للاهتمام بالفرق المشاركة والجماهير باعتبارهما عنصرين أساسيين في عملية التنظيم لجعل التجربة ممتعة للجميع.

8 ملاعب الحد الأدنى وحسم ... العدد النهائي لاحقاً

قال يورغن مولر مدير إدارة الفعاليات في الفيفا: إن الفيفا لم تحسم بعد العدد النهائي للملاعب المطلوبة لاستضافة المونديال وهي مقبلة على اتخاذ القرار بناء على شروط معينة وفق دراسة جدوى تراعي عددا من التحديات، مؤكداً أن العدد الأدنى المطلوب هو ثمانية ملاعب لكن الخطة المرسومة بناء على دراسة مستفيضة قد تجعل العدد 10 أو 12 حسب عدد من المعايير المرتبطة، منها جودة العشب لمواجهة مخاطر استخدامه لمباريات متتالية وغيرها من التفاصيل التي ستحدد الرقم النهائي الذي لم يحسم فيم بعد لحد الساعة في انتظار القرارات التي ستتخذ بناء على اجتماعات تنسيقية بين مختلف اللجان المعنية بملف استضافة مونديال 2022.;

شكوك دولية محتملة في قدرة النظام القطري على تأمين هذا الحدث الرياضي المهم

وفيما يعكس شكوكاً دولية محتملة في قدرة النظام القطري على تأمين هذا الحدث الرياضي المهم، نقلت صحيفة أمريكية عن الأمين العام لمنظمة الشرطة الدولية «الإنتربول» يورجن ستوك،قوله:

 "إن إقامة تلك المنافسات والفعاليات تشكل فرصةً لـ»مساعدة (الإنتربول) للدول الأعضاء فيه، سواء على صعيد وضع السياسات أو بخصوص الترتيبات الأمنية»، وذلك بالنظر إلى أن قابلية هذه الدول - ومنها قطر بطبيعة الحال - للتعرض لهجمات، يعني أن «تأمين مثل هذه المناسبات من التهديدات الإجرامية يشكل أولوية قصوى للدولة المستضيفة».

وأضاف : "أن الفعاليات الرياضية المهمة مثل مونديال 2022 ،يمكن أن تجتذب «مجموعة واسعة من التهديدات، بدءاً من الفوضى والشغب من ناحية، وصولاً إلى العنف والهجمات الإلكترونية والإرهابية من ناحية أخرى».

الملف نفسه، كان محور اهتمام صحيفة «سترايتس تايمز»، التي أبرزت ما حذر منه ستوك من أن «التهديدات» التي تواجه فعالياتٍ رياضية - مثل مونديال قطر - «في تزايد لسوء الطالع»، وأن نطاق مثل هذه المخاطر يتسع بدوره.

كما سلط تقريرٌ للصحيفة السنغافورية الضوء على تأكيد الأمين العام لـ»الشرطة الدولية» أن التهديدات التي يتحدث عنها في هذا السياق تصبح شيئاً فشيئاً، ذات طابعٍ دولي بشكل أكبر، بل وأكثر تعقيداً كذلك، وهي تحذيراتٌ توحي - على الأرجح - بحجم المخاوف التي تنتاب العالم من المخاطر التي تكتنف تنظيم بطولة كبرى مثل كأس العالم، في دولة مُتهمة بتمويل الإرهاب واحتضان أبواق التطرف والكراهية.

كما جاء الإعراب الدولي الضمني عن تلك المخاوف بعد أيامٍ قليلة من إعلان السلطات في الدوحة اعتزامها الاستعانة بعناصر شرطة من دول أجنبية لتوفير الأمن خلال فترة استضافة كأس العالم 2022، وهو ما شكّل إقراراً هو الأكثر صراحة من نوعه من جانب المسؤولين القطريين بعجزهم عن الاضطلاع بمهمة تأمين حدثٍ على هذا المستوى من الأهمية.

ورغم محاولة هؤلاء المسؤولين الادعاء بأن هاجسهم الأكبر يتمثل في المشجعين المشاغبين المعروفين بـ»الهوليجانز».

فإن التقديرات التي تفيد بإمكانية حضور 1.3 مليون شخص لمتابعة المونديال من الملاعب، تؤكد أن المخاوف الأمنية القطرية، تتجاوز مجرد الخشية من متابعي اللقاءات الكروية، وتمتد - على الأرجح - إلى التوجس من العجز عن ضبط النظام، في ظل وجود زوار قد يصل عددهم إلى نصف عدد سكان البلاد حالياً.

وأشار تقرير لصحيفة بلومبيرغ إلى أن الحصار الذي فرضته أربع دول بزعامة السعودية وبمشاركة الإمارات والبحرين ومصر أدى إلى قطع إمداد قطر مواد البناء التي تعتمد عليها في بناء الملاعب الثمانية المستضيفة للمونديال بجانب مدِّ عشرات الكيلومترات من خطوط السكك الحديدية، وإنشاءِ مدينة جديدة قبل الحدث الرياضي الأكثر مشاهدة في العالم.

ولكن وفقا لهذا التقرير، فإنه مع المقاطعة الدبلوماسية والتجارية، فإن قطر، الدولة الغنية بالغاز الطبيعي، لجأت إلى الخارج، وباتت تنفق أموالا أكثر مما كان مُخطَّطاً له من أجل إيجاد بديل للمورّدين المجاورين لها.

وأوضحت بلومبيرغ أن قطر لجأت إلى الصلب الماليزي بدلا من السعودي، بينما ستوفر سلطنة عُمان المواد، التي كان من المقرر أن توردها الإمارات كما تورد الصين العشرات من المنتجات، ويقوم بعض المُورِّدين من الدول المُقاطِعة بإعادة توجيه شحناتهم عبر الموانئ العُمانية.

وقال حسن الذوادي، الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث المسئولة عن ملف استضافة مونديال 2022 في مقابلة صحفية جرت في الدوحة: "لكل تحد نواجهه هناك حلول تظل تظهر أمامنا.. نعمل مع موردين لضمان تقديم حلول وبدائل طويلة المدى" .

وأكدت بلومبيرغ أن النفقات الزائدة سيتم تغطيتها من خلال الاحتياطات الهائلة من الغاز الطبيعي، التي يتمتَّع بفضلها مليونين و600 الف قطري بأعلى نصيب للفرد من الدخل القومي على مستوى العالم.. كما تمتلك قطر أكثر من 335 مليار دولار من الأصول حول العالم، وهو ما يمكنها من الصمود في مواجهة التحالف الذي تتزعّمه السعودية.

وأكدت الدول الأربع المقاطعة،ضرورة التزام قطر بتلبية المطالب الـ13 التي سبق الإعلان عنها قبل الدخول في أي محادثاتٍ تستهدف تسوية الأزمة.

وقبل المقاطعة خصصت قطر 200 مليار دولار لبناء الملاعب الجديدة، و35 مليار دولار لبناء شبكة المترو والسكك الحديدية بجانب إنشاء مدينة جديدة تستوعب 200 ألف شخص، مع مضاعفة الطاقة الاستيعابية للمطار من أجل استقبال نحو 53 مليون مسافر سنوياً.

و تم وضع رافعات الألواح الخرسانية في مكانها، وترددت في الأصداء أصوات آلات الحفر في موقع تشييد استاد الوكرة، الذي يتسع لـ40 ألف مشجع ،حيث يعمل 1800 عامل على مدارِ الساعة لمحاولةِ إنهائه.

وتصاعد الجدل منذ إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن فوز قطر بحق استضافة مونديال 2022، واضطر الفيفا مؤخرا لنشر تقرير كامل حول التحقيقات التي أجراها الاتحاد فيما يتعلق بملف مونديال روسيا 2018 وقطر 2022.

ووفقا لبلومبيرغ، فقد تجاوزت قطر الأزمة الحادة في نقص مواد البناء، ولكن المقاولون يشعرون بالقلق بشان عدم الحصول على مستحقاتهم وتأخر مستحقاتهم، وهو أمر سبق المقاطعة.

وقالت أليسون وود، مُحلِّلة شؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بشركة كنترول ريسكس الاستراتيجية في دبي:" إنَّ النقص الأوَّلي في مواد البناء هدأت حِدَّته، لكنَّ المقاولون يشعرون بالقلق من عدم الحصول على مستحقاتهم وأيضا تأخر مستحقاتهم وكذلك من الدفع المتأخر، وهي مشكلة سبقت عملية الحظر ومن المُتوقَّع أن تتفاقم بعده.

وأضافت وود: "البضائع الواردة من سلاسل توريد جديدة عادة تكون أغلى، والكثير من المقاولين يعملون بالفعل في إطار هوامش منخفضة للغاية، زيادة التكلفة قد تؤدي إلى تأخير الموعد النهائي كثيراً. لا يوجد شك في أنَّ المقاطعة وضعت تكاليف إضافية على ما كان بالفعل في طريقه لأن يصبح كأس عالم مكلفاً للغاية".

ووفقا للذوادي فإنَّ "باقي الملاعب لازالت تحت الإنشاء، وسيتم الانتهاء منها في عام 2020، من أجل تخصيص فترة اختبار 18 شهراً استعدادا لاستقبال أكثر من مليون مشجع".

ويرى المقاولون إنه يتعين عليهم التحرك سريعاً لإيجاد أسواق جديدة لمواد مماثلة، وأنَّ هذا أدى إلى إبطاء الوتيرة، لكن الذوادي أكد إنَّ هذا الأمر لن يؤثر على الجدول الزمني بشكل عام.

وأنَّ زيادة التكاليف نتيجة طلبات التوريد في اللحظة الأخيرة كان ضئيلاً"، خاتما حديثه بالقول "الأمر الجيد أنه كان لدينا حلٌ بديل".

وفي الأخير ...

بعد قرار الفيفا النهائي... أمير قطر تسلم استضافة مونديال 2022 رسميا

 

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة