"مجلس سوريا الديموقراطية".. اختار الحل الافضل!

الثلاثاء ١٤ أغسطس ٢٠١٨ - ٠٦:٥٧ بتوقيت غرينتش

الخطوات الثابتة التي تتقدم بها الدولة السورية بالتوازي مع انتصارات الجيش السوري جعلت الاوضاع تحت السيطرة وفعت الفصائل السورية الى الدخول في مفاوضات مع الحكومة لوضع حد لازمة التي عصرت بسوريا.

العالم- سوريا
في هذا السياق وفي ظل قلق ما يسمى بـ"قوات سوريا الديمقراطية" من حليفتهم اميركا التي لا يمكن التنبؤ بافعالها اختار اكراد سوريا التفاوض مع دمشق في محاولة لحماية المكاسب التي حققوها خلال سبعة أعوام من الحرب.
فها هو  رئيس ما يسمى بـ"مجلس سوريا الديمقراطية"، الجناح السياسي لـ"قوات سوريا الديمقراطية"،  اليوم الثلاثاء زار دمشق لإجراء جولة اخرى من المحادثات مع الحكومة.


وتعد هذه الزيارة، الثانية في شهر  واحد لوفد "مجلس سوريا الديمقراطية" الى دمشق حيث اجرى المجلس في الزيارة السابقة أول جولة من المحادثات دون شروط مسبقة.
واعلن رياض درار الرئيس المشترك للمجلس المذكور  ان المحادثات جديدة تناولت اللامركزية والدستور.
وقال  إن "الحوار الطويل" تضمن اقتراحا من دمشق بأن تشارك المنطقة التي تحظى فعليا بالحكم الذاتي في الانتخابات المحلية التي تجرى الشهر المقبل، مضيفا "أن مجلس سوريا الديمقراطية يصر على الاحتفاظ بهيكله الحاكم والحكم الذاتي في أي انتخابات مستقبلية".
وقال "نحن بحاجة للاتفاق على قضايا خدمية أولا ويمكن أن تبعث الثقة بيننا".

كما أكد "مجلس سوريا الديموقراطية" أنه مستعد للمشاركة في تحرير إدلب من المجموعات الإرهابية.
وسيطرت ما يسمى ب"قوات سوريا الديمقراطية" على مساحات من الأرض بمساعدة أميركية رغم معارضة واشنطن هدفها وهو الحكم الذاتي الإقليمي. 

وتمتد المنطقة التي تسيطر عليها هذه القوات في معظم أنحاء شمال وشرق سوريا وتعد منطقة ثرية بالزراعة والنفط والمياه.

وتتصدر "وحدات حماية الشعب الكردية" قوات سوريا الديمقراطية وظلت تتجنب النزاع مع الجيش السوري إلى حد كبير وتقول إن هدفها هو الحفاظ على حقوق الأكراد وليس إسقاط الحكومة.
ونتيجة لذلك ظلت الوحدات بمنأى عن الفصائل المسلحة الأخرى التي تقاتل للإطاحة بالحكومة السورية منذ عام 2011 والتي هزمتها قوات الجيش السوري في معظم الأراضي التي كانت تحت سيطرة الممجموعات المسلحة.
باختيار قوات سوريا الديموقراطية التفاوض مع الدولة السورية والجيش السوري اصبح الجيش السوري يوجه تركيزه الى نقل المعركة الى الشمال السوري لتحرير ادلب بعد حسم المعركة في الجنوب.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة