استوديو بيروت: العلاقات اللبنانية السورية والعقد المفتعلة

السبت ٠١ سبتمبر ٢٠١٨ - ٠٥:١٢ بتوقيت غرينتش

العلاقات الرسمية بين لبنان وسوريا تعود مجدداً الى واجهة السجال والاهتمام في المشهد السياسي اللبناني.

حكومة تصريف الاعمال تطالب بفتح معبر نصيب لاعادة وصل شريان الحياة الى القطاع الزراعي اللبناني من دون ان يقابل ذلك اي نية لرفع مستوى العلاقات الرسمية بين البلدين.
لبنان المنقسم على نفسه متضارب الرؤى بشأن اعادة تفعيل التواصل الرسمي مع سوريا، ففي حين يؤيد قسم كبير من اللبنانيين والقوى السياسية هذه العلاقات ويعتبرونها ضرورة وحاجة لبنانية ملحة اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً وامنياً ايضاً يجهد فريق آخر في رفض هذه العلاقات واعادة تفعيلها ويجعلون منها عقدة سواء في تشكيل الحكومة ام في البيان الوزراي.
واكد مدير موقع "بيروت برس" غسان جواد، ان لبنان هو الصاحب المصلحة الاولى في فتح معبر نصيب واعادة العلاقات اللبنانية السورية، لان لبنان دولة مصدرة وليست معبرا او ممرا، حيث يصدر لبنان على هذا المعبر حوالي مليار دولار سنوياً، فيما تستفيد سوريا حوالي 400 مليون دولار من فتح المعبر والاردن حوالي 600 مليون دولار.
وقال جواد في حوار مع العالم في برنامج "استوديو بيروت": ان لبنان يعتبر المستفيد الاول من فتح هذا المعبر لان عوائده والتي تقدر بالمليار دولار تعود بالنفع  عليه، واوضح ان هذا يدل على ان لبنان بحاجة لاعادة العلاقات اللبنانية السورية وتصحيحها واعادتها الى طبيعتها انطلاقاً من مصالحه الاقتصادية والاجتماعية اضافة الى حاجة لبنان الى رئة ومعبر الى العالم العربي.
واضاف، من المفترض ان تكون العلاقات بين الدول علاقات سياسية ويأتي التعاون الاقتصادي والتجاري كترجمة لحسن العلاقات السياسية، بمعنى ان لبنان لايستطيع ان يطالب بفتح معبر نصيب اذا لم يتحدث مع سوريا.
واشار الى ان سوريا ليست جمعية خيرية فهي دولة وتريد تنسيق سياسي علني بمقابل اعادة واستئناف العلاقات الطبيعية، وليست فقط تنسيق امني بل تريد استئناف علاقات سياسية طبيعية اضافة الى التنسيق الامني فيما بينهما.
واكد غسان جواد على ان لبنان مضطر لذلك باعتبار ان مصالحه تقتضي بان يتحدث مع سوريا.
المزيد من التفاصيل في الفيديو المرفق اعلاه..
 

يمكنكم مشاهدة ملخص الحلقة عبر الرابط التالي:
http://www.alalam.ir/news/3754011

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة