الكرملين: اغتيال زاخارتشنكو في أوكرانيا عمل "استفزازي"

الكرملين: اغتيال زاخارتشنكو في أوكرانيا عمل
السبت ٠١ سبتمبر ٢٠١٨ - ١٢:٢٧ بتوقيت غرينتش

أكد المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف السبت أن اغتيال القائد الانفصالي الموالي لروسيا في شرق أوكرانيا ألكسندر زاخارتشنكو يمثل عملاً "استفزازياً" يقوض عملية السلام.

العالم - اوروبا

وقال بيسكوف للصحافيين في تصريحات نقلتها وكالات الأنباء الروسية "هذا بلا شك عمل استفزازي. مقتل زاخارتشنكو سيفاقم بكل تأكيد التوتر في المنطقة" ويقوض عملية السلام المبنية على اتفاقات مينسك التي رعتها ألمانيا وفرنسا في 2015.

قتل زاخارتشنكو (42 عاما) رئيس "جمهورية دونيتسك الشعبية" المعلنة من طرف واحد، بتفجير وقع في مقهى في مدينة دونيتسك الخاضعة لسيطرة المتمردين الجمعة، ليصبح بذلك الضحية الأبرز للنزاع من الطرف المدعوم من موسكو.

وأسفر الانفجار أيضا عن مقتل حارسه الشخصي وإصابة 12 شخصا بجروح، وفق ما أفاد الموقع الالكتروني الرسمي للمنطقة.

كذلك أكد مسؤولون روس آخرون أن اغتيال القائد الانفصالي يشكل ضربة قوية لجهود تسوية الأزمة في أوكرانيا.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في تصريحات متلفزة الجمعة إن "ما حصل اليوم يضع إشارة استفهام كبيرة على العملية برمتها".

وسارع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجمعة إلى إرسال التعازي حيث وصف زاخارتشنكو الذي قاد المتمردين الموالين للكرملين في المنطقة الانفصالية خلال الأعوام الأربعة الماضية بأنه "قائد حقيقي للشعب ورجل شجاع وحازم".

من جهته، أوضح بيسكوف السبت أن بوتين لا يخطط حاليا لعقد لقاء مع القائم بأعمال رئيس "جمهورية دونيتسك الشعبية".

بدورها، اعتقلت السلطات الانفصالية في شرق أوكرانيا عدة أشخاص للاشتباه بارتباطهم بعملية اغتيال زاخارتشنكو وأعلنت الحداد لثلاثة أيام.

وقال القائم بأعمال رئيس المنطقة ديمتري ترابيزنيكوف للصحافيين في وقت متأخر الجمعة إنه "تم اعتقال عدة أشخاص" في إطار عملية تهدف للكشف عن قتلة زاخارتشنكو.

وأضاف أنه تم تشديد الاجراءات الأمنية وإغلاق الحدود لضمان عدم تمكن أي شخص من العبور إلى الأراضي الخاضعة لسلطة كييف أو روسيا المجاورة.

ووجهت موسكو والسلطات الانفصالية أصابع الاتهام إلى كييف. وأشار ترابيزنيكوف إلى أن المعتقلين أكدوا أن الانفجار كان "عملا تخريبيا نفذته أوكرانيا".

لكن أوكرانيا تصر على أن العملية مرتبطة بنزاعات داخلية في الإقليم وبرغبة روسيا في بسط نفوذها فيه.

وقتل أكثر من عشرة آلاف شخص منذ اندلع التمرد في شرق أوكرانيا في نيسان/ابريل 2014 بعدما ضمت روسيا شبه جزيرة القرم.

وتتهم كييف وحلفاؤها الغربيون روسيا بتسهيل دخول القوات والأسلحة عبر الحدود.

وتنفي موسكو الاتهامات بحقها رغم الأدلة التي تشير إلى تورطها بالقتال.

تصنيف :

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة