فضيحة كبری: الامارات تستنجد بـ"إسرائيل" للتجسس علی قطر

السبت ٠١ سبتمبر ٢٠١٨ - ٠٥:٠٠ بتوقيت غرينتش

كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية عن استخدام الإمارات برامج تجسس إسرائيلية منذ أكثر من عام لمراقبة معارضين وخصوم.

العالم - قطر

مزيد من التقارير التي تلقي الضوء على الادوار الهدامة للامارات حيال دول في المنطقة، وربما كان اكثرها خطورة ما كشفته صحيفة نيويرك تايمز الاميركية من تقرير يفضح التواطؤ الاماراتي الاسرائيلي، بعد المناورات المشتركة واللقاءات المباشرة.

فالصحيفة الاميركية فجرت قنبلة من العيار الثقيل، اذ كشفت عن استخدام الإمارات برامج تجسس إسرائيلية منذ أكثر من عام لمراقبة معارضين وخصوم داخل وخارج الامارات. وفي تقرير صادم قالت الصحيفة ان سلطات ابو ظبي استعانت ببرامج تجسسية تنتجها شركة "إن إس أو" وهي أحد أشهر مطوري برامج التجسس ومقرها مدينة هرتسليا في الكيان الاسرائيلي.

وحسب الصحيفة الأميركية، تظهر رسائل إلكترونية مسربة متبادلة بين الشركة الإسرائيلية ومسؤولين إماراتيين كبار بشأن تحديث تقنيات التجسس؛ حيث أن الإماراتيين كانوا يسعون إلى التقاط المكالمات الهاتفية لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني منذ عام.

وأظهرت الرسائل أيضا طلب الإماراتيين التقاط المكالمات الهاتفية للأمير السعودي متعب بن عبد الله، الذي كان يعتبر في ذلك الوقت منافسا محتملا لمحمد بن سلمان. كما كان لرئيس الحكومة اللبنانية نصيب بما كشفته الصحيفة اذ ان الاماراتيون طلبوا التقاط المكالمات الهاتفية لسعد الحريري.

وسريعا توالت ردود الافعال، حيث أبدت الخارجية القطرية قلقها البالغ حول قيام الإمارات بالتجسس. وبحسب الخارجية فإن ذلك سيقوي من الشرخ الحاصل بين دول مجلس التعاون، وبالتالي المزيد من التعقيد في مسار الازمة المستمرة.

من جهته قال مساعد وكيل وزارة المالية الإماراتية السابق حمد راشد الشامسي، تعليقاً على فضيحة التجسس الاماراتية، إن محمد بن زايد مرعوب ومتوتر ويسعى لحماية نفسه عبر ثقافة التجسس على الآخرين.

من الناحية التقنية، يعمل التجسس عن طريق إرسال رسائل نصية إلى الهاتف الذكي الخاص بالهدف، وبمجرّد أن يقوم المستهدف بفتح التطبيق او الرسالة، يتم سرا تنزيل برنامج التجسس "بيغاسوس" المتطور جدا مما يمكن الحكومات من مراقبة المكالمات الهاتفية ورسائل البريد الإلكتروني عبر "فايبر" و"واتساب"؛ ليس هذا فقط، بل ان البرنامج يتضمن خاصية التحكم عن بعد، أي تشغيل الكاميرا وبرنامج "مايكروسوفت"، وغيرهما.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة