بالتفاصيل.. هذا ما يفعله مسلحو ريفي حماة وإدلب بعد اتفاق سوتشي

بالتفاصيل.. هذا ما يفعله مسلحو ريفي حماة وإدلب بعد اتفاق سوتشي
الجمعة ٢٨ سبتمبر ٢٠١٨ - ٠٢:٥٥ بتوقيت غرينتش

كشف مصدر عسكري سوري رفيع أن المجموعات الإرهابية المسلحة تعمل، منذ الإعلان عن اتفاق سوتشي الأخير حول إدلب، على تحصين مواقعها بمساعدة نقاط المراقبة التركية في ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي.

العالم - سوريا

وقال المصدر لوكالة "سبوتنيك": "إن  قوات الجيش السوري التي تقوم بشكل يومي برصد كافة تحركات المسلحين على كامل محاور الاشتباك مع الجماعات الإرهابية المسلحة بريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي، لم تلمس أي انسحاب للمسلحين من المنطقة منزوعة السلاح، بل على العكس تدأب هذه الجماعات المسلحة على تشييد تحصينات ومتاريس جديدة في المنطقة على طول الجبهة، وعلى مرأى من نقاط المراقبة التركية التي تقدم الدعم اللوجستي لهذه الجماعات".

وأكد المصدر أن وحدات الجيش السوري استهدفت خلال الأيام الأخيرة تحركات للجماعات المسلحة، ودمرت مجموعة من الدشم والتحصينات إضافة إلى جرافتين كانتا تستخدمان في رفع التحصينات والسواتر الترابية على مقربة من نقاط المراقبة التركية في مورك والصرمان.

وأوضح المصدر أن معظم المناطق التي يتحصن بها المسلحون قريبة جدا من نقاط المراقبة التركية في الصرمان شرقي إدلب ومحيط مورك شمالي حماة، حيث يمكن مشاهدة مواقع المسلحين أمام نقاط المراقبة التركية بالعين المجردة، "وخلال الفترة الماضية لاحظنا قيام المسلحين بالتوجه باتجاه نقطتي المراقبة التركية في مورك والصرمان اللتين تقدمان لهم المساعدات اللوجستية.

وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قد أعلن الاثنين الماضي عن توصله مع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إلى قرار هام ومتفق عليه بشأن إدلب السورية، وبحسب القرار تتفق روسيا وتركيا على خط فصل منزوع السلاح بين المعارضة المسلحة والجيش الحكومي في إدلب.

وقال الرئيس بوتين للصحفيين عقب مباحثاته مع نظيره التركي: "درسنا الوضع بالتفصيل وقررنا إنشاء منطقة فاصلة بطول خط التماس بين المعارضة المسلحة والقوات الحكومية بحلول الـ 15 من شهر تشرين الأول/ أكتوبر من العام الجاري، بعمق 15-20 كيلو متر مع انسحاب المسلحين المتطرفين من هناك، بما فيهم مقاتلي تنظيم "جبهة النصرة" ".

وأعلن الرئيس الروسي، أن دوريات تابعة للشرطة العسكرية الروسية والقوات التركية ستتولى مهمة المراقبة في المنطقة المنزوعة السلاح بمحاذاة الخط الفاصل في منطقة خفض التصعيد بإدلب، حيث قال: "بحلول 10 تشرين الأول/ أكتوبر من العام 2018 ، بمقترح من الرئيس التركي سيتم إخراج الأسلحة الثقيلة والدبابات وراجمات الصواريخ وقاذفات الهاون من جميع تشكيلات المعارضة".  

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة