بحجّة نقص الدواء وشماعة الدور..

أطباء في السويداء يُهرّبون المرضى إلى المشافي الخاصة!

أطباء في السويداء يُهرّبون المرضى إلى المشافي الخاصة!
الأحد ٣٠ سبتمبر ٢٠١٨ - ٠٥:٠٠ بتوقيت غرينتش

مشاكل عدة مازالت عالقة في أروقة المشفى الوطني في السويداء في سوريا وحتى المشافي الخاصة أهمها تهريب المرضى من قبل بعض الأطباء إلى المشافي الخاصة بحجة نقص مستلزمات المشافي العامة لابتزازهم مادياً، فهمهم الوحيد هو الربح المادي...

العالم - سوريا

بحسب صحيفة تشرين السورية، فان الفواتير أصبجت تسجل ارتفاعاً ملحوظاً تشهد به سجلات المشافي الخاصة وحجة هؤلاء الأطباء ارتفاع أسعار المستلزمات الطبية التشخيصية والعلاجية مع العلم أن هذا المسوغ كان ومازال من إعداد وتنفيذ بعض الكوادر الطبية المتعاقدة مع المشافي الخاصة، ويعد المدخل الرئيس للأطباء هو مشكلة دور المريض في العمل الجراحي لدى المشافي العامة فبات بمنزلة الشماعة لهم لكون العمل الجراحي في المشافي العامة تحكمه سياسة الدور، لتبدأ (المساومات) المالية من قبل هؤلاء الأطباء إما بانتظار الدور الذي يمكن أن يصل لعدة أشهر وإما الذهاب إلى المشفى الخاص ليقع المريض في (شرك) هؤلاء الأطباء مادياً ومالياً لكن مدير مشفى السويداء الوطني الدكتور فندي جمول قال: نحن لا نقبل أن يتم تهريب المرضى من المشفى العام إلى الخاص إذ بات من الضروري أن يوضع حد قانوني لهؤلاء الأطباء، وتالياً قطع الطرق الابتزازية والاستغلالية، أما بالنسبة لموضوع الدور فهو يخضع لظروف وحاجة المريض لإجراء عملية، فالعمليات الباردة أي التي لا تحتاج عملاً جراحياً فورياً وسريعاً تؤجل وتأخذ دورها بينما من يحتاج عملاً جراحياً مستعجلاً لا ينتظر دوراً ويخضع لعمل جراحي مباشرة ودون نقاش، وتصل نسبة العمليات الجراحية خلال شهر إلى 1200 عمل جراحي، لافتاً إلى أنه على كل مريض يتعرض للابتزاز تقديم شكوى.

وعن عدم توافر المادة الظليلة الخاصة بصور الطبقي المحوري فمن الواضح أن المشكلة مازالت قائمة والمادة لم يتم توفيرها حتى هذه اللحظة ما أوقع المرضى فريسة للقطاع الخاص إذ يتم بيع هذه المادة للمرضى خارجاً بمبلغ 11 ألف ليرة سورية و5000 آلاف ليرة أجرة قراءة الـ c.d ما يشكل عبئاً مادياً ثقيلاً على كاهل المريض.

والسؤال الذي يطرح نفسه هو مادامت هذه المادة متوافرة لدى مستودعات المشفى فلماذا لا تقدم للمرضى مجاناً؟.

الدكتور حسان عمرو- مدير صحة السويداء وبعد سؤال تشرين له قال: إن المادة الظليلة مستوردة وتتم مخاطبة وزارة الصحة بشكل دوري لتأمين المادة وهي لا تتوافر لفترات طويلة مشيراً إلى أنه تمت معاقبة الدكتور لممارسته التجارة بهذه المادة داخل المشفى واعداً أي الأخير بالابتعاد عن هذا العمل غير الأخلاقي، وأكد عمرو أنه في حال ورود أي شكوى خطية للإدارة ستحال مباشرة إلى الرقابة للتحقيق في مضمونها.

بدوره مدير المشفى الدكتور فندي جمول قال إنه يتم تصوير حوالي 40-45 صورة طبقي محوري و80% فقط من هذه الصور تحتاج مادة ظليلة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة