انقلاب الصورة - تحليلات الإعلام العربي حول الهجوم الارهابي على أهواز

الأحد ٣٠ سبتمبر ٢٠١٨ - ٠٨:٣٧ بتوقيت غرينتش

تتناول هذه الحلقة الهجوم الارهابي الذي استهدف مدينة الأهواز الايرانية في ذكرى اسبوع الدفاع المقدس ، شهداء وجرحى من المدنيين والعسكريين والنساء والاطفال إلا ان الاعلام العربي قد انتقد وحلل الهجوم الارهابي على الاهواز بعدة تفسيرات.

 وزعم الاعلام العربي ان الهجوم الارهابي الذي تعرضت له الاهواز الايرانية يتعلق بانتفاضة او بثورة وضعف داخلي و..الخ، وبالتالي توالت التحليلات والانتقادات والتي خرجت بنتيجة زاعمة الى ان ايران تضطرب من الداخل وتعاني ضعفا ، وكيف ان الضعف قد انعكس في تشييع الشهداء في مدينة اهواز الايرانية حيث تم عرض مشاهد في ان ( رايات العشائر رفعت الى جانب العلم الايراني تنديدا بالعمل الارهابي) .

وكل عمل ارهابي في العالم يعتبر عملا ارهابيا ، لكنه في ايران لا يعتبر ارهابيا بل هو بالعكس انتفاضة وثورة داخلية و حركة انفصالية و...!! فهم عند مشاهدتهم للتشييع مئات الآلاف في نفس المدينة التي وقع فيها العمل الارهابي والسكان  خرج الاعلام العربي زاعماً بان النظام الايراني هو المستفيد..! ، اي ان ايران هي التي قامت بهذا العمل الارهابي لانها تستفيد ...! فما هذا الفكر العظيم ...!

ويقول امام البلاغة وسيد الاوصياء امير المؤمنين (علي بن ابي طالب عليه السلام ) انه: " ما أضمر أحد شيئا إلا ظهر في فلتات لسانه، وصفحات وجهه".

وبالتالي يعني ان الذي يحدث الان من تحليلات على كل ما جرى من العمل الارهابي الذي استهدف مدينة الاهواز الايرانية ، وبعض الاقوال والصحف والتصريحات ووسائل الاعلام ربما يعبر عنها احدهم في موقع معين بلحظة فورية وهي تعبر فعلا عن المضمون كما جاء في تغريدة الدكتورعبد الخالق عبدالله وهو مستشار ولي عهد الامارات :(("الهجوم على هدف عسكري ليس بعمل ارهابي ونقل المعركة الى العمق الايراني خيار معلن وسيزداد خلال المرحلة القادمة وبعدها بقليل داعش يتبنى الهجوم على العرض العسكري الايراني في الاهواز"))! وبعد التغريدة تلك  التي صدرت من المقرب من ولي عهد الامارات تظهر داعش تتبنى تلك العملية الارهابية ، فما معنى ان تعود وتتساءل عن استدعاء ايران للسفير الاماراتي في طهران...!

يذكر ان خلية ارهابية مؤلفة من 5 عناصر هاجموا بزي عسكري العرض العسكري الذي اقيم في اهواز ( جنوب غرب ايران ) صباح السبت من الاسبوع الماضي لمناسبة اسبوع الدفاع المقدس (1980-1988) ما ادى الى استشهاد 25 شخصا وجرح 69 اخر من المدنيين الحاضرين بينهم اطفال ونساء ومن العسكريين المشاركين في العرض العسكري.

والخلاصة...ستبقى أهواز الايرانية اقوى من مؤامراتهم ، ودماء الشهداء سوف تقول ان هذه الارض هي ارض ايرانية ، وان الوطن هو وطن إيراني لجميع ابنائه ، وان الجمهورية الاسلامية الايرانية سوف ترد وتقتص من كل الجناة ومن كل الارهابيين "امريكا والسعودية والكيان الصهيوني وداعش ..وغيرهم"، وهو حق طبيعي منصوص عليه في كافة القوانين الدولية .

 

التفاصيل في الفيديو المرفق..

 

يمكنكم متابعة الحلقة كاملة عبر الرابط التالي:
https://www.alalam.ir/news/3808351​​​​​​​

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة