منتقدو ماي يهاجمون مقترحاتها للبريكست.. والسبب؟!

منتقدو ماي يهاجمون مقترحاتها للبريكست.. والسبب؟!
الأحد ٣٠ سبتمبر ٢٠١٨ - ٠٣:٣٢ بتوقيت غرينتش

كثف منتقدو خطة رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي للخروج من الاتحاد الأوروبي جهودهم، اليوم الأحد، لإجبارها على تغييرها مما يضفي مزاجا ربما كان الأسوأ الذي يشهده مؤتمر لحزب المحافظين الذي تتزعمه ماي.

العالم - أوروبا

فقد خرج وزير خارجيتها السابق بوريس جونسون ووزير شؤون الانسحاب من الاتحاد الأوروبي السابق ديفيد ديفيز للتقليل من شأن خطتها التي يطلق عليها اسم خطة تشيكرز قبل ستة أشهر فقط من الموعد المقرر لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في أكبر تحول تشهده البلاد في السياسات الخارجية والتجارية منذ أكثر من 40 عاما.

ووصف جونسون خطتها بأنها "مختلة" وقال ديفيز إن مقترحاتها "خاطئة" في إطار هجوم منسق على رئيسة الوزراء التي تقوضت زعامتها الهشة بدرجة أكبر برفض الاتحاد الأوروبي لأجزاء من خطتها هذا الشهر، وفقا لرويترز.

وفي مدينة برمنغهام في وسط إنجلترا حيث ينعقد مؤتمر حزب المحافظين حتى يوم الأربعاء تشاهد رئيسة الوزراء منافسين محتملين يسيرون أمام أعضاء الحزب وهي تدرك أن بعضا من أعضاء حزبها يعتقدون إنه يتعين عليها التنحي جانبا.

وقال جونسون، المرشح الأوفر حظا لخلافة ماي، لصحيفة صنداي تايمز "شاركت في حملة الخروج من الاتحاد الأوروبي على عكس رئيسة الوزراء".

وأضاف" على عكس رئيسة الوزراء فقد حاربت من أجل ذلك، أنا مؤمن به، وأعتقد أنه السبيل الصحيح لبلادنا وأعتقد أن ما يحدث الآن ليس هو ما وعد به الناس في 2016".

وانتقد ديفيز الخطة مرة أخرى لكنه كان أقل حدة على زعيمته.

وقال: إن خطة ماي "خاطئة وكفي". وكان ديفيز استقال مثل جونسون احتجاجا على خطة تشيكرز، التي سميت نسبة للمقر الريفي لماي حيث اتفقت على عجل مع وزرائها عليها في يوليو تموز.

وأضاف "إنها لا تفي بأي مما وعد به الاستفتاء الناس".

لكنه قال كذلك إنه يرجح بنسبة ما بين 80 إلى 90 بالمئة أن تتوصل الحكومة إلى اتفاق للخروج من الاتحاد الأوروبي.

وكان فريق ماي يأمل أن يعطيها مؤتمر الحزب فرصة لتجديد تعهداتها بمساعدة الناس "الذين بالكاد يدبرون حياتهم" ومحاولة جذب الانتباه بعيدا عن الخروج من الاتحاد الأوروبي إلى البرامج الداخلية.

لكن إعلانها عن جباية ضريبة إضافية على مشتريات الأجانب للمنازل لم تساعدها في ذلك وعاد الاهتمام اليوم الأحد لينصب على الخروج من الاتحاد الأوروبي واحتمال إجراء انتخابات مبكرة.

واعتبر الكثيرون من أعضاء الحزب أن مقابلة جونسون مع صحيفة صنداي تايمز تأتي في إطار حملة لخلع ماي وهو ما أثار غضب بعض المحافظين المنتقدين لوزير الخارجية السابق. وحظيت ماي ببعض الدعم في نهاية الأمر.

تصنيف :

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة