من وحي الثورة : إيران والقضية الفلسطينية

الإثنين ٠١ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠٦:٢٥ بتوقيت غرينتش

في العام 1979 تغير وجه العالم عندما انتصرت الثورة الاسلامية في الجمهورية الاسلامية في ايران وتحول الواقع في الشرق الاوسط الى واقع جديد ، وكان لفلسطين في هذه الثورة الدور الأبرز، وكان اعلان الثورة الاسلامية في ايران عن اسقاط الكيان الاسرائيلي وسفارة الكيان الاسرائيلي وإعلان سفارة فلسطين في طهران كأول سفارة في العالم للفلسطينيين الذين كانوا في ذلك الوقت يعلنون ثورة على الاحتلال الاسرائيلي بعد 40 عاما على انتصار الثورة الاسلامية.

و بعد 40 عاما من اعلان هذه الثورة بانها تحمل حقوق المستضعفين في الارض وتدافع عنهم وبعد 40 عاما من العلاقة المميزة بين هذه الثورة، وبين المقاومة الفلسطينية من الضروري ان يتم تقييم الواقع في ظل التغيرات وفي ظل الحرب التي تشن اليوم على الجمهورية الاسلامية، والمطلوب منها اليوم ان ترفع يدها عن المقاومة الفلسطينية، وعن المقاومة بشكل عام والمطلوب اليوم ان تقول الجمهورية الاسلامية ان لا علاقة لها بالمقاومة الفلسطينية والمقاومة اللبنانية وغيرها من الاماكن التي يعاني منها المستضعفون، هذا هو ما مطلوب من الجمهورية الاسلامية كي تفتح الآفاق والابواب امامها ، 
ولكن تبقى الجمهورية الاسلامية ويبقى الدور ودورها في هذا العالم قائما ومازالت فلسطين للثورة الاسلامية في ايران البوصلة وما زالت البوصلة نحوها .
وحول الدور الذي قدمته ايران للقضية الفلسطينية، وتعاطي الفلسطينيين حول انتصار الثورة الاسلامية في ايران ،أكد احمد العوري القيادي في حركة الجهاد الاسلامي ان لحظات انتصار الثورة الاسلامية في ايران لا تنسى ابدا ففي ذلك الحين كان هنالك حدثين كبيرين الحدث الاول وهو حدث صغير جدا بان قامت سلطات الاحتلال باغلاق مدرسة الاتحاد في قرية فلسطينية حين تم الاعلان عن خبر وصول الامام الخميني (قدس سره ) الى الارض الايرانية ، فقام الشباب الفلسطينيون بمظاهرة حيث تمكنوا من كسر الحصار المفروض عليهم من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي بعد سماع الانتصار الكبير للثورة الاسلامية في ايران،  وخاصة مع التعاطف الكبير للثوار الايرانيين مع القضية الفلسطينية .
أما اللحظة الاخرى والتي لا تنسى فقد كانت تتجلى بمظاهرات كبيرة جدا ضد اتفاق كامب ديفيد، الذي كان يوقع حينئذ من قبل مصر التي خرجت من الساحة العربية ، وكان القضية والارداة الالهية شاءت ان تخرج مصر من الساحة العربية والاسلامية والدور الكبير الذي كان لمصر وان تحل محله الجمهورية الاسلامية بتولي امور الجمهورية والمستضعفين في كل بقاع العالم ...
التفاصيل في الفيديو المرفق...
 

ضيوف الحلقة  : 
احمد العوري القيادي في حركة الجهاد الاسلامي 
 

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة