/news/3810681/صالحي--الصناعات-النووية-والجوية-لا-تعترف-بالحدود|/news/3810681

صالحي: الصناعات النووية والجوية لا تعترف بالحدود

صالحي: الصناعات النووية والجوية لا تعترف بالحدود
الإثنين ٠١ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠٩:٤٤ بتوقيت غرينتش

قال رئيس مؤسسة الطاقة النووية الايرانية 'علي اكبر صالحي' ان الصناعات الجوية والنووية لا تعترف بالحدود؛ لكونها ترتبط بشكل مباشر مع سلامة البشر.

العالم - ايران

وفي تصريح له امس الاثنين خلال مراسم تدشين عدد من المشاريع الخاصة بصناعة الملاحة الجوية اقيمت بمركز الرصد الجوي في طهران، اكد صالحي ضرورة التركيز الواسع على قضايا السلامة فيما يخص الصناعات النووية، وايضا رعاية اكبر نسبة من المعايير لتعزيز السلامة والامان في الاجهزة النووية.

وفي معرض الاشارة الى الانجازات المحققة على مدى السنوات الثلاث الماضية في مجال صناعة الملاحة الجوية، اعرب صالحي عن ارتياحه من ان شركة المطارات واسطول الملاحة الجوية في ايران تمكنت خلال مرحلة ما بعد الاتفاق النووي من اقتناء المعدات الضرورية؛ بما ادى الي تلبية حاجة البلاد في مجال الصناعات ذات الصلة خلال العقدين القادمين.

واردف رئيس مؤسسة الطاقة النووية الايرانية قائلا، 'لحسن الحظ فإن الصناعة الجوية الايرانية ورغم القيود والحظر نجحت في تحقيق انجازات جيدة حتى الان، ونحن سعداء من ان الاتفاق النووي خلّف اثارا ايجابية لدى هذه الصناعات'.

وفي جانب اخر من تصريحاته، حذّر صالحي بشأن خدع الولايات المتحدة الاميركية والاضرار الناجمة عنها على البلاد؛ مؤكدا ان اميركا لم تستثن في انتهاكاتها قرارات مجلس الامن الدولي ايضا.

ودعا رئيس مؤسسة الطاقة النووية الايرانية الى التحلي باليقظة والوعي واتخاذ خطوات دقيقة وحكيمة في مواجهة المخططات الاميركية؛ مؤكدا ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تمكنت حتى اليوم من المضي قدما وبكل دقة وحكمة في سياساتها الخارجية وهي تملك اليد الطولي في هذا المسار.

وفي معرض الاشارة الى نتائج زيارة الرئيس روحاني الي نيويورك، قال ان الجمهورية الاسلامية الايرانية بلغت اعلى مستويات الاهتمام من جانب المجتمع الدولي، فيما واجهت اميركا اكبر نسبة من العزلة على الصعيد الدولي؛ مردفا ان العالم ادرك من خلال الزيارة الاخيرة لرئيس الجمهورية الى اميركا بان ايران دولة جديرة بالتعاون فيما ينتهك الطرف الاخر (اميركا) كافة الامور.

واستطرد قائلا، ان الادارة الاميركية الحالية تدأب على انتهاج سياسة الفوضى على الصعيدين الخارجي والداخلي.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة