ملخص - قلم رصاص : رد فعل مخزي للسعودية وحلفائها على اعتداء اهواز

الثلاثاء ٠٢ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠١:٣٨ بتوقيت غرينتش

برنامج يرصد كل ما يرد من مقالات وتحليلات في الصحف العربية والاجنبية والاسرائيلية المكتوبة والالكترونية والتي تناولت الاعتداء على اهواز الارهابي والتشكيك السعودي الاماراتي في خيار المقاومة والترويج لصفقة ترامب والحرب على سوريا.

رأى المستشار محمد بن زايد ،عبد الخالق عبدالله، في تغريدة له على توتير ((ان الهجوم على هدف عسكري ليس بعمل ارهابي ونقل المعركة الى العمق الايراني خيار معلن وسيزداد خلال المرحلة المقبلة)).

وقالت جريدة الشرق الاوسط السعودية ((ان عملية اهواز "ستكون محطة مهمة في العلاقات المضطربة بين النظام الايراني و العالم العربي " وسيكون من العبث مواصلة الرهان الساذج على اماكنية  "تغيير النظام سلوكه" اذا كان هذا النظام يرفض الاعتراف بأخطائه)).

ودعت جريدة الوطن البحرينية الادارة الامريكية الى زيادة تدخلها في الشئون الايرانية بقولها (( الاداراة الامريكية يجب ان تضع الحركات ضد النظام اليراني نصب اعينها ، لانها ستكون احد مفاتيح الضغط على النظام ، كما ان الدعم الاعلامي هو الاهم في هذا الجانب )).

 من جهتها قالت جريدة المصريون المصرية (( ان الهجوم في اهواز هو مؤشر على ان المنطقة دخلت مرحلة جديدة ،يلقى الجميع فيها بكل اوراق اللعب التي يملكونها وان الصيغة الايرانية التي احسنت ايران استخدامها ستغري الاخرين باستخدام الطريقة نفسها)).

وحول تبريرات الصحافة السعودية ومن يسير في ركبها للاعتداء الارهابي على اهواز اكد الباحث والاعلامي حسين عبدالله ،ان مصطلحات الصحافة السعودية والاماراتية يدل على ان هناك تخطيطا معين يراهنون عليه معتبرين انه هجوم على هدف عسكري وليس اعتداء ارهابي واستشهد بقول الامام علي عليه السلام  (ما اضمر شخصا شيئا الا وظهر في فلتات لسانه او قسمات وجهه) وان هذا ما ظهر في الصحافة السعودية واشار الى ان موقع (ستانفور) الامريكي كتب مقال بعنوان ان مستشار الامن القومي الامريكي جون بولتون قد "تنبئ" بالهجوم على اهواز قبيل عام تقريبا متحدثا عن هذا المنطقة وهذا يدل على ان ما جرى في اهواز هو من تصميم ورسم القوى المعادية امريكا والكيان الصهيوني والسعودية.

وحول تغريدة مستشار محمد بن زايد بنقل المعركة الى العمق الايراني وانه خيار معلن وسيزداد في المرحلة المقبلة ،اعتبر الباحث السياسي من دمشق، تحسين الحلبي، ان هذه الوسائل استخدمت ضد الجمهورية الاسلامية قبل سنوات حين عجزوا ان يهددوا الجمهورية الاسلامية الايرانية من الخارج لانهم تاكدوا ان اي هجوم او غزو خارجي سيكون نتيجته الهزيمة الحتمية بالتالي راهنوا على العمليات الارهابية في الداخل.وان ما كتب في الجريدة المصرية غير منطقي لانه لايستند الى حقائق وان الجمهورية الاسلامية لطالما دعمت المقاومة الفلسطينية لكن ماذا قدمت السعودية وقطر وتركيا لهذه القضية.

التفاصيل في الفيديو المرفق..

ضيوف الحلقة :

الباحث الاعلامي  حسين عبدالله .

الباحث السياسي من دمشق تحسين الحلبي 

يمكنكم متابعة الحلقة كاملة عبر الرابط التالي:
https://www.alalam.ir/news/3811206/

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة