عاجل:

ايران ترفض ازدواجية المعايير الغربية

الإثنين ٠٨ مارس ٢٠٢١
٠٤:٤١ بتوقيت غرينتش
ايران ترفض ازدواجية المعايير الغربية تدافع ايران عن ثوابتها المبدئية على اكثر من جبهة سياسية واقليمية ودولية وهي ترى ان التكالب الصهيواميركي - العبري هو نتاج تواطؤ مشبوه يهدف الى اثارة المزيد من المخاوف والقلق من الجمهورية الاسلامية .

العالم - مقالات وتحليلات

ايران تتعرض لضغوط اميركية قصوى منذ اكثر من 3 سنوات اضافة الى اشكال الحظر السابقة التي طاولتها على مدى الاربعين عاما الماضية. اذن فان ما تواجهه اليوم ليس بجديد مع ان طهران استجابت للاتفاق النووي ومرجعية قرار مجلس الامن الدولي 2231 الذي يلزم جميع الاطراف باحترامه والالتزام ببنوده.

طهران قررت قانونا قلص التزاماتها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لان الاطراف الغربية في الاتفاق النووي تنصلت من مسؤولياتها وتعهداتها وتسببت في الاضرار بالجمهورية الاسلامية وازاء ذلك فلا يلومنّها احد اذا ما اتخذت الخطوات اللازمة لاجهاض الحظر الاقتصادي الغربي الهادف الى تقييد مسيرة التطور والتنمية الايرانية.

لكن العجب كل العجب ان تتواصل لغة التهديد والوعيد الاورواميركية من جانب والصهيونية من جانب آخر تزامنا مع الموقف السلبي لجامعة الدول العربية التي تتهم ايران بمزاعم بعيدة عن المنطق والواقع حتى يخيّل للمراقب ان هؤلاء توافقوا على منابذة الجمهورية الاسلامية وتوجيه سهام التضليل والافتراء والبهتان عليها.

ان مواقف الجمهورية الاسلامية واضحة اذ هي تميز العدو من الصديق وهي لا تدخر وسعا للدفاع عن القضايا العادلة للامة الاسلامية والبلدان العربية الامر الذي يجب ان تعيه الجامعة قبل ان تنخرط في جوقة المطبلين الغربيين والاسرائيليين لمقولة ايران فوبيا.

نعم ايران متمسكة بالاتفاق النووي وبسيادتها الوطنية فوق ترابها وفق ميثاق الامم المتحدة وهي لا تعبأ بالتهديدات الاميركية ولا الاوروبية ولا الصهيونية لانها تهديدات استكبارية تستهدف محاصرة الجمهورية الاسلامية ومنعها من مزاولة دورها الريادي اقليميا ودوليا.

كما ان مجلس الامن الدولي احبط في العام الماضي العديد من المشاريع الاميركية العقابية لانها تتناقض والقرار 2231 ولم تسعف الرئيس السابق دونالد ترامب غطرسته وعنجهيته في اجبار دول العالم على محاكاة سياسات واشنطن الباطلة سوى دولة الدومنيكان التي هي اصغر من احدى قرى ايران.

اما زيارة وزير الخارجية الايرلندي الى طهران يوم الاحد (7 آذار 2021) فينبغي الاّ تُعطى اكثر من حجمها الطبيعي لانه يمثل اوروبا التي هي اكثر اضرارا بالجمهورية الاسلامية من حيث عدم وفائها بالاتفاق النووي وكذلك تماشيها مع السياسات الاميركية الباطلة التي لم تتوقف حتى في عهد الرئيس الحالي جو بايدن خلافا لكل مزاعمه قبل الأنتخابات بشان العودة الى الاتفاق النووي بشكل فوري.

حميد حلمي البغدادي

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية القطرية: الدوحة تواصل دعم جهود باكستان


العثور على مقبرة جماعية داخل مقلع مهجور في عش الورور بدمشق


هارتس العبرية: الاستيطان في الضفة الغربية يتصاعد


روس اتوم: استكمال محطة بوشهر النووية يعود إلى المستوى المخطط له


فانس: أحرزنا “تقدما كبيرا” في المحادثات مع إيران


حصاد اليوم 19 05 2026


ترامب يتأرجح بين التهديد والاستعراض الرقمي: هجوم مؤجّل بعد ضغوط اقليمية


حزب الله: استهدفنا تجمّعًا لآليّات وجنود جيش العدوّ الإسرائيليّ قرب مرفأ بلدة الناقورة بسرب من المسيّرات الانقضاضيّة


حزب الله: استهدفنا جرّافة تابعة لجيش العدوّ الإسرائيليّ شرق معتقل الخيام بمحلّقة انقضاضيّة وحقّقنا إصابة مؤكّدة


نائب الرئيس الأميركي: لا أستطيع الجزم بأن المفاوضات ستصل إلى نهاية جيدة لكنني آمل ذلك


الأكثر مشاهدة

الرئيس بزشكيان: ايران تدخل المفاوضات بعزة واقتدار وحفظ حقوق الشعب


مستشار قائد الثورة الإسلامية اللواء محسن رضائي: ترمب يحدد موعدا للهجوم ثم يلغيه بنفسه أملا باستسلام أمتنا


اللواء رضائي: القبضة الحديدية لقواتنا المسلحة ولأمتنا سترغمهم على التراجع والاستسلام


تراجع شعبية ترامب بشكل حاد


قائد مقر خاتم الأنبياء يحذر الأعداء من ارتكاب أي خطأ جديد ويتوعدهم برد أشد


عراقجي: مواقف اميركا المتناقضة والمفرطة عقبة جادة أمام مسار الدبلوماسية


بقائي يردّ على اتهامات المستشار الألماني الفارغة ضد إيران


بوتين: العلاقات الروسية الصينية بلغت مستوى غير مسبوق


زوارق حربية إسرائيلية تطلق النار في بحر مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة


الخارجية الايرانية: عراقجي أكد أن دخول إيران في العملية الدبلوماسية لإنهاء الحرب جاء من منطلق مسؤولية برغم الشكوك الشديدة تجاه الإدارة الأميركية


"معاريف": ضغوط نتنياهو لاستئناف الهجوم على إيران قد تورّط "إسرائيل" أكثر