واشنطن بين كابول وطالبان..لعبة الفوضى والمصالح

الأربعاء ٠٤ أغسطس ٢٠٢١ - ٠٦:٠٤ بتوقيت غرينتش

لا يبدو مشهد توضيب الجنود الأميركيين في أفغانستان لحقائبهم بذلك الهدوء المتوقع، فما خلفه قنابل ملغومة ستلقي بثقلها على البلاد، ليس فقط سياسيا بل عسكريا أيضا.

العالم - في البيت الأبيض


هذه القنابل الملغومة بدأت تنفجر وتفجر معها الوضع الأمني في أفغانستان، حيث المعارك مستمرة بين حركة طالبان والقوات الحكومية في مدن ومناطق استراتيجية.

وهنا يطرح السؤال، هل قضى انفجار المعارك على اتفاق الدوحة بين طالبان وواشنطن، أم أنه من ضمن بنود الإتفاق انسحاب أميركي بشكل يسمح بحصول الفوضى؟

وماذا عن حكومة الرئيس اشرف غني، الذي يعتبر أن حليفه الأميركي غدر به؟ وهل لدى حكومة كابول أي أوراق تستخدمها على طاولة المستجدات الأمنية والسياسية؟

والأهم، ماذا عن أفغانستان بعد عشرين عاما من الوجود الأميركي فيها؟ هل ستنتهي مشاكلها؟ أم أن نار الفوضى لن تجد من يطفئها؟

كلمات دليلية :

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : ( 1000) حرف