الإستفتاء الشعبي وحق تقرير المصير-2014

الجمعة ١٧ سبتمبر ٢٠٢١ - ٠٢:٥٧ بتوقيت غرينتش

تناول برنامج لن ننسى هذا الاسبوع الإستفتاء الشعبي وحق تقرير المصير للشعب البحريني عام 2014 الذي واكبته فعاليات سياسية ومسيرات على صعيد كافة مناطق البحرين.

العالم - لن ننسى

حین یکون هناك نظام يغامر بمستقبل بلد يصبح الشعب تواقاً للتفتيش عن سبل ووسائل لحفظ الوطن والشعب في آن، ويكون تقرير المصير حقاً شبكة أمان على مستقبل البلاد والعباد.

في 25 من ايلول سبتمبرايلول عام 2014 أعلن ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير في بلدة سترة تدشين مشروع الاستفتاء الشعبي الذي ياتي في سياق حق الشعب في تقرير مصيره وتحديد الشكل النظامي الذي يريد.

واستعرض البرنامج بيان الائتلاف الذي جاء فيه: "في ظل التطورات السياسية المتسارعة اقليمياً ومحلياً نؤكد ان صوتكم يجب ان يسمع وبوضوح وان رأيكم يجب أن يصغى اليه ولذا فاننا نعلن لكم اطلاق المشروع السياسي مشروع الاستفتاء الشعبي وتكليف هيئة وطنية مستقلة لادارة وتنفيذ هذا الاستفتاء".

وتابع اليان: " ان هذه الخطوة السياسية الهامة هي من روافد الديمقراطية وقيمها الاصيلة تأتي في سياق التأكيد على حق شعب البحريني في تقرير مصيره بمحض ارادته وحقه في اختيار شكل نظامه السياسي الذي يرتئيه معلناً رفضه لما وصفه بالحلول الترقيعية وعدم قبوله لاي حل مخادع يفرض على الشعب سواء بالترهيب او الترقيب".

وكان الآلاف من ابناء الشعب البحريني شاركوا في تموز يوليو من العام نفسه بالفعالية الجماهيرية الكبرى التي حملت شعار "حق تقرير المصير".

وأكدت الجماهير البحرينية في هذه الفعالية الكبرى تمسكها بسيادة واستقلال الاراضي البحرينية من دنس الاحتلال السعودي الغاشم.

وجاءت الفعالية الكبرى المذكورة لتسجل نجاحا تراكمياً لاستحقاق حق تقرير المصير التي شهدتها البحرين منذ العالم 2011.

واستعرض البرنامج كلمة ائتلاف 14 فبراير في التجمع الجماهيري في بلدة مهزة، ومسيرة حق تقرير المصير في بلدة سار-2014، ومسيرة "مقاطعة النظام" في بلدة سماهيج عام 2014 ومسيرة "ليس لكم شرعية" في بلدة سند عام 2014.

وقال ضيف البرنامج الناشط الحقوقي البحريني السيد عباس شبر ان الاستفتاء الشعبي الذي حصل عام 2014 على استقلال وعروبة البحرين كان يهدف ان تكون هناك دولة تحمي مصالح االشعب البحريني على تلك الجزيرة.

واوضح الناشط السياسي البحريني راشد الراشد ان صمود وثبات الشعب البحريني وحضوره في الميادين والساحات هو اكثر من ضرورة تتطلبها هذه المرحلة الحساسة لان البحرين يمر في منعطف وهذا هو الوقت المناسب الذي يجب ان يجسد فيه كل تضحيات الشهداء والعطاءات التي تمت في الفترات االماضية.

وسلط البرنامج الضوء على كلمة مسؤول حركة "حق" في الخارج عبدالغني خنجر.

الشعب البحريني محكوم عليه ان يعيش في ظروف لا تحقق كرامته كأنسان ويعيش في ويلات القهر والاستغلال لكن لايعني هذا ان قدره ان يستكين ولذلك فجر حراكه الشعبي ولايزال تتوالى معه قصص النضال من اجل الانعتاق من الدكتاتورية، وما ذكر اعلاه هو جزء من حكايات عديدة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : ( 1000) حرف