إشكاليات حرية الرأي في الدول العربية( الجزء الأول)

الإثنين ٠٨ نوفمبر ٢٠٢١ - ٠٥:١٤ بتوقيت غرينتش

فتح برنامج نوافذ هذا الاسبوع نافذة حول حرية الرأي والتعبير،وسياسة تكميم الأفواه وخنق الأصوات في الدول العربية.

العالم - نوافذ

ما يرضي قياداتها هو رأي حر يجب احترامه، وما يعاسكها ويخالفها هو اعتداء على سيادتها هكذا هو مفهوم حرية الرأي والتعبير في جل البلاد العربي، فكيف هو اذن بممالك وامارات القهر الموت.

فناصر السعيد ما كان المبتداء وجمال خاشقجي ما كان المنتهى، هي سياسية تكميم الأفواه وخننق الأصوات، التي لا تتماشى مع اهواء الحاكم من سياسات وافكار،فلا غرو ان تفشى الإعلام انظمة ودول لا يلهج أو يخط الا بقول ما تقول وبرؤية ما ترى، لكن اعلام يتشدق بالحرية الإعلامية والتعبير اماط الثام عن حقيقة دوره، اذ انتفض لكرامة حكومات الموت في ممالك الصمت لإدانة كل من ينتقد هذه الدول المحكومة بقوانين، ما أنزل الله بها من سلطان، ولا يصدر منها سوى القهر والموت.

ما شهده لبنان حين ذات قريب واكبه بعض الإعلام العربي في حرب شعواء على رأي أحد الوزراء في مسألة اليمن خير شاهد على ذلك.

وناقش برنامج نوافذ موضوع إشكاليات حرية الرأي في الدول العربية، مع ضيوف الحلقة:

الدكتور دال الحتي رئيس لجنة العلاقات العامة في المجلس الإغترابي اللبناني للأعمال

الصحفي والكاتب السياسي غسان جواد

والكاتب والمحلل السياسي زيد العيسى

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : ( 1000) حرف