تحذير ايراني.. امريكا تجني تبعات خروجها من الاتفاق النووي

تحذير ايراني.. امريكا تجني تبعات خروجها من الاتفاق النووي
الأربعاء ١٧ نوفمبر ٢٠٢١ - ٠٦:٤٦ بتوقيت غرينتش

اكد مراقبون، ان ايران ومنذ انطلاق المفاوضات حول برنامج نووي ولحد الان، اجرت مفاوضات جدية بقيادة حكيمة ولم تبد اي تقصير مع الاطراف الاوروبية الاخرى وفتحت منشآتها لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

العالم- مارأيكم

وقالو: ان مساعد وزير الخارجية الايراني علي باقري كني، اجرى عدة مباحثات ايجابية مع الغربيين، وان ايران تبذل قصارى جهودها لكي تصل المفاوضات مع الغرب الى نتيجة جيدة، لكن مع الاسف فان الغربيين يعرقون الامور ويسعون الى كسب المزيد من الوقت ليعودوا الى بلدانهم للتشاور مع رؤسائهم ومن ثم يأتون بقرارات جديدة.

واوضح صالحي، ان الاوروبيين يجرون تنسيقا مع الامريكان في كل المواقف السياسية ويسعون بان يصلوا الى نتيجة واحدة بمعنى ان مقصهم واحداً ضد ايران.

في السياق ذاته، اكد محللون، ان الولايات المتحدة الامريكية كما تعودت دوماً تنكص من وعودها، وهذا ما تجلى عندما خرج ترامب من الاتفاق النووي واثبت للعالم بان ادارته ليست جديرة بالثقة. وقالوا: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية عندما وقعت الاتفاق النووي مع الرئيس الامريكي الاسبق باراك اوباما كانت تعلم ان الاتفاق لاينصفها لكنها ارادت ارضاء المجتمع الدولي وشعبها من اجل الانفتاح على العالم ولتوقل كفى للعقوبات، ولثبت ايضاً بانه ليس لديها اي نية لتطوير السلاح النووي.

واوضحوا: ان ايران عندما قامت بتفتكيك المنشآت النووية طبقاً للاتفاق النووي الذي تم توقيعه عام 2015، خسرت ما يقارب 40 مليار دولار لمعدات اجهزة طرد مركزي والماء الثقيل لكي تصل نسبة تخصيب اليورانيوم الى مستوى منخفض، لكن الامر الذي وقع وفاجأ الجميع هو خروج الادارة الامريكية من الاتفاق النووي وفرض عقوبات جائرة احادية الجانب على ايران.

واضاف هؤلاء المحللون، ان امريكا تريد اليوم ان تعود ايران الى الاتفاق النووي ضمن شروطها التي تريد ان تمليها هي نفسها، موضحين ان طبيعة الرفض الايراني لهذه الشروط والاملاءات ينطلق من تجربة سابقة مع هذه الادارة، ولذا فان الادارة الايرانية تطالب الادارة الامريكية ان يكون هناك ضمانات بعدم الانسحاب مجدداً من الاتفاق، نظراً لتغيير الحكومات، خاصة شروط ادارة جو بايدن بادخال بعض البنود على الاتفاق الجديد فيما ترفض رفع كامل العقوبات التي فرضتها خارج مجلس الامن الدولي ضد ايران.

على خط آخر، يرى مسؤولون بريطانيون، ان الاتحاد الاوروبي غير قادر على تحديد موقف امريكي واضح تجاه مفاوضات فيينا القادمة، نظراً لان الامور في الشرق الاوسط تتحرك بسرعة كبيرة.

وقالوا: ان ادارة بايدن تبدي نوعا من الاستعداد والمرونة مع ايران، واعتبروها فرصة ذهبية بالنسبة لايران كي تستفيد منها، ونافذة كبيرة يجب النظر اليها بايجابية بالنسبة لايران وللسلام في منطقة الشرق الاوسط، باعتبار ان ايران دولة محورية في منطقة الخليج الفارسي.

ما رأيكم..

ماذا يعني كلام عبداللهيان عن استعداد ايران للتوصل الى اتفاق جيد في محادثات فيينا؟

هل لا يزال الفريق الغربي يراهن على لعبة الإتفاق المرحلي لإستنزاف ايران؟

ما اهمية تأكيدها على أن القضية الأساسية هي التداعيات الناتجة عن خروج أمريكا؟

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : ( 1000) حرف