لماذا تعتبر ألمانيا مقترحات إيران النووية غير مقبولة؟

لماذا تعتبر ألمانيا مقترحات إيران النووية غير مقبولة؟
الإثنين ٠٦ ديسمبر ٢٠٢١ - ٠٦:٠٢ بتوقيت غرينتش

الخبر واعرابه 

العالم - الخبر واعرابه

الخبر : بعد ثلاثة أيام من انتهاء الجولة السابعة من المحادثات النووية لالغاء الحظر ، اعتبر المتحدث باسم الخارجية الألمانية ان مقترحات إيران بشأن برنامجها النووي غير مقبولة.

الاعراب :

- الإعلان عن هذا الموقف يكشف بوضوح أن الطرف المفاوض قد فهم جيدا وبشفافية جميع نوايا واهداف الإيرانيين للمشاركة في محادثات فيينا ومطالب جمهورية إيران الإسلامية من المفاوضات، ولكنه لايرى بانها تتماشى مع توقعاته من المفاوضات الجديدة.

-ايران وفي هذه الجولة من المفاوضات النووية ، لديها موقف مبدئي يشكل خطا احمر لها وهو ان "الجشع ممنوع ". وبناء على هذا المبدأ فان كلام ايران وموقفها يمكن اختصاره بجملتين ، اعلن عنها رئيس السلك الدبلوماسي الايراني بشكل صريح وهي : ان ايران غير مستعدة لقبول التزامات خارج اطار الاتفاق النووي ولا تقبل بأي شيء أقل من الفوائد المتوخاة منه .

- كما يمكن استنتاجه من أخبار قمة فيينا الأخيرة ، فإن النقطتين الرئيسيتين هما التنفيذ الدقيق للاتفاق النووي الموقع عام 2015 ، والغاء جميع انواع الحظر المفروض على ايران بواسطة الاتفاق النووي، وبالتالي الحصول على ضمانات بأن امريكا لن تنسحب منه مرة اخرى . اذا الحد الادنى والاعلى لمطالب ايران واضح بشكل كامل وبعبارة اخرى هذه الاقتراحات هي الحد الأدنى من المطالب التي يمكنها ان تغلق الطريق أمام أي اطماع وتظهر أن قضية إيران هي مجرد إعادة الطرف المتعاقد إلى تنفيذ بنود العقد السابق.

- المتحدث باسم الخارجية الألمانية اعرب عن امتعاضه حيال تجاهل إيران للاتفاقات التي تم التوصل إليها في الجولات الست السابقة من محادثات فيينا ، هذا في حين ان إيران وضمن التاكيد على احترامها لنصوص الجولات الست السابقة ، اعتبرتها بانها "مسودة أولية" ولا شيء اكثر . ايران تعتقد بانه لم يتم التوصل الى اي اتفاق ملزم خلال الجولات السابقة من مفاوضات فيينا ، فلو كان تم التوصل الى مثل هكذا اتفاق لشهدنا اثاره على ارض الواقع وهو ما لم يحدث .

-كما أعرب المتحدث باسم الخارجية الألمانية عن قلقه حيال اطالة امد المفاوضات المقبلة . هذا التصريح وان كان يكشف عن اهمية الزمان للجانب الغربي، لكنه في نفس الوقت يكشف عن ان الجانب الغربي وفي هذه الجولة من المفاوضات فكر بكل شاردة وواردة الا حقيقة ان أساس مفاوضات إيران الجديدة هو الاتفاق النووي الذي تم توقيعه عام 2015 ولا شيء اخر .

- رغم أنه هذه المرة ، وعلى صعيد تقسيم الادوار بين أوروبا وامريكا ، تم احالة مسؤولية الادلاء بالتصريحات النووية الى الجانب الالماني للايحاء بوجود اختلاف في الرؤى حيال توجه ايران بشان الاتفاق النووي، ولكن الامر الذي لا يمكن تجاهله هو ان مثل هذه التنويعات في الادوار لايمكنها ان تؤثر على موقف ايران المبدئي بشان الاتفاق النووي والذي يتمثل في انها غير مستعدة للاتفاق على أي شيء غير محدد . الأخبار التي يتم تناقلها عن الجولة السابعة من مفاوضات فيينا لالغاء الحظر تظهر دعم الصين وروسيا لايران في مواجهة الدول الأوروبية الثلاث وامريكا .

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : ( 1000) حرف