82% من الصهاينة في القدس لا يشعرون بالأمان

الخميس ٣٠ يونيو ٢٠٢٢ - ٠٣:٠٩ بتوقيت غرينتش

أكد المتابع للشأن الاسرائيلي نبيه عواضة أن كل سياسات التهويد التي حصلت لمدينة القدس وكل عمليات التضييق على الفلسطينيين من خلال منعهم القيام بابسط مستلزمات العيش والاستقرار حتى داخل الحياة اليومية بما يتعلق بالحواجز وتجاوزها والى العنف المباشر الذي يستخدم ضد الفلسطينيين وكل تلك السياسات سقطت بهذه الاحصائية الرسمية.

العالم غياهب الكيان

وفي حوار مع قناة العالم ببرنامج"غياهب الكيان"، أشار عواضة الى أن نسبة اليهود في داخل القدس المحتلة يتجاوز 63% من مجموع السكان هناك ويصل الرقم الى حدود الـ540.000 يهودي مقيم على حساب الفلسطيني الذي لا يتجاوز حوالي 350 الف موجودين بداخل المدينة.

ولفت عواضة الى أن هذه الحالة تعبّر عن نوع من الحضور الفلسطيني القوي، خاصة فيما يتعلق بنقل المشكلة من أن تكون عبئا على الفلسطيني الى المستوطنين أنفسهم، علما أن كل السياسة الاسرائيلية التي استخدمت تجاه هذه المدينة المحتلة منذ احتلالها حتى اليوم، هي سياسة تهويدية مباشرة تستهدف العنصر الفلسطيني بشكل مباشر من القتل الى الاعتقال الى التضييق.

بحث برنامج"غياهب الكيان" في نسبة 82 % من الصهاينة في القدس المحتلة الذين لا يشعرون بالأمن والأمان والمستوطنين قرب حدود قطاع غزة يعيشون ذعرا حقيقيا فيما جرائم القتل في المجتمع الصهيوني تتزايد وعمليات انتحار جنود جيش الاحتلال في ارتفاع.

وبحث البرنامج في الإحصائية الجديدة الصادمة لسلطات الاحتلال 82% من الصهاينة من سكان مدينة القدس المحتلة لا يشعرون بالامن والأمان خوفا من هجمات الفلسطينيين وإزاء عجز جيش العدو والشرطة عن حمايتهم.

وتطرق البرنامج الى قصة فقدان الشعور بالامن والامان لم يقتصر على الصهاينة الذين يعيشون في القدس المحتلة بل يشمل ايضا الذين يقطنون في المستوطنات قرب الحدود مع قطاع غزة في خوف وذعر.

كما سلط البرنامج الضوء على جرائم القتل بخلفية جنائية تسجل ارتفاعا ملحوظا في الاونة الاخيرة حيث تتم داخل المنازل وفي الشوارع ما يطرح تساؤلات كثيرة عن اسبابها وخلفياتها.

وتناول البرنامج موضوع ظاهرة الانتحار جيش الاحتلال فرضت نفسها في وصول عدد المنتحرين من الجنود الى 11 جنديا اسرائيليا خلال 6 اشهر فقط بارتفاع ملحوظ عن السنوات الماضية.

وعرض البرنامج قصة العصابات المسلحة الموجودة داخل الكيان حيث ينتشر تسلطها وفرض الخوات على اصحاب المصالح وشركات الكيان بشكل متزايد حيث جرى احراق عشرات شاحنات النقل التابعة لشركة رفضت دفع الخوات.

والقى البرنامج الضوء على الظاهرة المنتشرة في المجتمع الصهيوني ظاهرة قتل النساء داخل المنازل وخارجها حيث تشير الاحصاءات الى تزايد في الاعداد فيما الانتقادات توجه الى سلطات الاحتلال التي تقف عاجزة عن مكافحتها.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : ( 1000) حرف