امريكا وحقوق الانسان.. بين الادعاء والواقع- الجزء الثاني

الإثنين ٠٤ يوليو ٢٠٢٢ - ٠٩:٣٩ بتوقيت غرينتش

عنف وعنصرية وتفلّت سلاح، هذه هي حال بلاد تدعي انها بلاد الحقوق والحريات، فتشفي حوادث اطلاق النار على العزل ظاهرة منبعها ثقافة مجتمع يحاكي الظواهر العسكرية.

خاص بالعالم

ثقافة تعود الى المذابح التي تعرض لها الهنود الحمر الى تجارة الرق بالافارقة السود الى شعور بتفوق العرق الابيض، ساد مجتمعاً عنصرياً ومازال الى الان.

مآسي رهيبة تسببت بها بحق عشرات الملايين من البشر، هي الولايات المتحدة الامريكية التي ديدنها قتل وتشريد وتدمير لمن يرفض الخضوع لارادتها.

وتاريخنا الحديث هذا يشهد على ذلك في سوريا والعراق وافغانستان وفي ابوغريب وغوانتنامو وفي اي ارض تطئها اقدامها، ومن المثير للسخرية ان صاحبة السجل الاسود في ارتكاب الجرائم والابادة هي من تحمل زوراً لواء الدفاع عن الحريات وحقوق الانسان، وهذه حقيقة يعرفها العالم اجمع.

يناقش برنامج "نوافذ" هذا الموضوع مع ضيوف الحلقة:

الاستاذ في العلاقات الدولية والعلوم السياسية الدكتور علي فضل الله

الباحث السياسي الاستاذ هادي قبيسي

الدبلوماسي الايراني السابق الدكتور هادي افقهي

تابعوا المزيد من التفاصيل في سياق الفيديو المرفق..

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : ( 1000) حرف