مواقع التواصل وزيف الادعاءات الغربية- الجزء الثاني

الإثنين ٠٣ أكتوبر ٢٠٢٢ - ٠٧:٢٨ بتوقيت غرينتش

الفضاء الافتراضي وامكانيات التحكم.. اضحت جزءاً من حياتنا اليومية بل ضرورة، الاستغناء عنها يعني انك خارج الحداثة والتطور، من لا صوت له، وجد له صوت ومنصة وحرية رأيه وتعبيره.

خاص بالعالم

بيد انه اكتشف انه مراقب، اذ ان لا حرية على وسائل التواصل الاجتماعي، فمن ينادي بحرية التعبير وحقوق الانسان يحاسب على ممارستها، يتعامل بانتقائية مع الاخر ويمارس التمييز لوناً وعرقاً وانتماءاً.

حرية التعبير عنده لا تسمح بانتقاد افكار لا تستجيب لمصالحه، وحقوق الانسان عنده تقف عندما يتعلق الامر بموضوعات معينة وبخاصة ما يرتبط بالكيان الغاصب.

انتقاده من المحرمات التي لا تشملها حرية التعبير في الغرب ويعاقب بقسوة كل من يتجرأ عليه.

يناقش برنامج "نوافذ" هذا الموضوع مع ضيوف الحلقة:

الخبير في الثقافة والاعلامي الجديد باقر كركي

الاعلامي والاكاديمي احمد ياسين

الكاتب والمفكر الدكتور ادريس هاني

تابعوا المزيد من التفاصيل في سياق الفيديو المرفق..

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : ( 1000) حرف