العالم – خاص بالعالم
في اليوم الخمسين من بدء جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانا واسعا على مناطق بالضفة الغربية، قتل الاحتلال مجموعة من الشبان بينهم سيدة خمسينية، وشاب قتلته القوات الخاصة في الحي الشرقي واحتجزت جثمانه.
وقال امجد ابو غالي والد الشهيد إسماعيل ابو غالي:هذا جيش أرعن يقول على ابني أنه "صيد ثمين". ابني لا مقاوم ولا إش. من أين جلبوها مقاوم وصيد ثمين؟ لقد هدموا الدار وهدموا الدنيا كلها".
تدميرٌ ممنهج في الحي الشرقي بمشهد يشابه التدمير في مخيمات شمال الضفة الغربية، بحجة البحث عن مطلوبين ولكن من يُقتل هم مدنيون.
شاهد أيضا.. نتنياهو يسعى لفرض خارطة طريق جديدة بالمفاوضات وحماس تستهجنها
وقال شاهد عيان:""الجيش كان موجودا على الشارع أحضر الجرافات معه. تم الدخول هنا واستشهداً ابن أختي، عند باب البيت عندما أطلقوا عليه النار".
أكثر من ثلاثين شهيداً ارتقوا خلال هذه العملية المستمرة، جيش الاحتلال قال إنه اعتقل مقاومين من بينهم لواء الجعص قائد كتيبة جنين، من أبرز المطاردين لديه، فيما لا تزال اليات الاحتلال تتحرك في مخيم جنين وفي المناطق القريبة.
طالما كان شهرُ رمضان مؤرقاً للاحتلال الاسرائيلي، فكيف إذا تزامن هذا الشهر مع العدوان المستمر على مخيم جنين، فبعد خمسين يوماً يحاول ان يثبت بأن وجوده في المخيم ليس عبثياً وان عمليته ناجحة.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...