العالم _ خاص بالعالم
وفيما لم تتنازل حكومة الاحتلال عن مطالبها التي تتمثل في وقف مؤقت لإطلاق النار يتضمّن الافراج عن نصف الاسرى الاسرائيليين الاحياء على الاقل، تتمسّك حركة حماس بموقفها الداعي إلى اتفاق يضمن وقفاً دائماً للحرب وانسحاب قوات الاحتلال من كامل قطاع غزة، مدفوعة بما تملكه من أوراق تفاوضية، خصوصاً ملف الأسرى الإسرائيليين الأحياء.
وعلى هذا الأساس، أعاد المبعوث الأميركي الخاص، ستيف ويتكوف، طرح مقترح معدّل يعتقد الأميركيون بأنه قد يكون مقبولاً لدى حماس، وينصّ على التزام واشنطن برعاية مفاوضات جادة حول إنهاء الحرب خلال فترة الهدنة المؤقتة.
المبعوث الأميركي لشؤون الأسرى آدام بولر: لا أرى أن المفاوضات في الدوحة لاتسير على ما يرام، لكنها متقلبة للغاية، ويتكوف يبذل جهودا حثيثة من أجل انجاح المفاوضات في الدوحة، الموقف الأميركي مع حركة حماس صارم وسنضغط عليها من أجل الإفراج عن الأسرى.
مفاوضات قال الاعلام العبري أنها ستُجرى بضمانات دولية، لكن دون أي التزام إسرائيلي مسبق بإنهاء الحرب، فيما رأت القناة 13 أن التعديل الأخير المتعلّق بمناقشة إنهاء الحرب خلال فترة التهدئة وبضمانة أميركية قد يغيّر موقف الحركة.
فيما اعتبر موقع أكسيوس ان الاميركيين يسعون عبر هذه الصياغة إلى طمأنة حماس بعدم تكرار ما حدث في آذار مارس، حين أنهى نتنياهو وقف إطلاق النار من جانب واحد.
من جهته قال القيادي في حركة حماس طاهر النونو أن الاحتلال يواصل نفس الحديث عن التهدئة الجزئية والوقف المؤقت للحرب، مشددا كذلك على رفض الحركة منذ البداية التفاوض بشأن قضية السلاح، وخروج قيادة حماس أو أي مواطن فلسطيني من أرضه.
ياتي هذا فيما نفت حماس تقارير حول موافقتها على إطلاق سراح 7 إلى 9 أسرى، مقابل 300 أسير فلسطيني، وهدنة لمدة شهرين.
اقرأ ايضا.. ما الحقيقة لما يتردد حول موافقة حماس على الإفراج عن 9 أسرى صهاينة؟
واكد القيادي في الحركة سامي أبو زهري، أن الاحتلال يحاول إرباك الساحة بأخبار مزيفة، من أجل الضغط على المقاومة، لكنه قال ان الحركة مستعدة للإفراج عن الأسرى دفعة واحدة، شريطة وقف الحرب بضمانة دولية.