وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أنه إضافة إلى ذلك، فإن ووسلي عارض إدراج بند نقل سفارة هولندا إلى القدس ضمن الاتفاقيات الائتلافية للحكومة الهولندية الجديدة.
وقال مسؤول إسرائيلي إن تصريحات ووسلي "ألحقت ضرراً بالعلاقات، وأثارت غضب الحاخامات ورؤساء المنظمات اليهودية والمسيحية"، وفق ما نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت".
وصرح مصدر إسرائيلي للصحيفة بأن ووسلي "تجاوز الـ80 من عمره، ولم يعد نشطاً، وكل ما يفعله هو إطلاق تصريحات ضد إسرائيل"، مؤكداً أن "شكاوى وُجهت بشأنه من شخصيات بارزة في المجتمع اليهودي خلال السنوات الماضية".
وكان ووسلي قد عُين في منصبه عام 2009، ووقع على كتاب تعيينه رئيس الاحتلال الأسبق شمعون بيرس. في المقابل، أكد ووسلي أن اتهاماته لكيان الاحتلال استندت إلى الصور المنتشرة حول العالم، والتي جلبت لها انتقادات غير مسبوقة، حتى من أكبر حلفائها في الغرب.
وشدد ووسلي على قوله الحقيقية وعدم استعداده للكذب، وقال "قلت دائماً الحقيقة وتمسكت بمواقفي".
وفي السياق، استقال الوزراء المتبقون لحزب "العقد الاجتماعي الجديد" الهولندي من الحكومة، بُعيد إعلان وزير الخارجية، كاسبر فيلدكامب، استقالته، أمس، على خلفية عرقلة إجراءات إضافية ضد كيان الاحتلال الإسرائيلي في الحكومة.